اتهمت رئيسة حزب اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان الرئيس ايمانويل ماكرون «بالاستخدام السياسي للديبلوماسية لاغراض انتخابية» وذلك بعد استدعاء باريس لسفيرها في إيطاليا.
واعربت لوبان لإذاعة «فرانس إنتر» امس عن القلق من «الاستخدام السياسي والانتخابي» للديبلوماسية قائلة ان ماكرون «يريد بأي ثمن أن يظهر كمعارض للسياسة التي يعتمدها وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الأمر الذي وضع البلدين الحليفين في أزمة».
ورأت لوبان أن «استخدام ماكرون لهذه الأزمة العارضة انتخابي بشكل كبير»، معتبرة ان الرئيس الفرنسي «مليء بالتناقضات»، لافتة الى انه «يريد إزالة الحدود ويدعم إقامة فيدرالية أوروبية، وتشكيل لوائح انتخابية عابرة للحدود» في الانتخابات الأوروبية، لكنه «يغضب من مسؤول سياسي إيطالي يتحدث الى ناشطين سياسيين في فرنسا».
وانتقدت لوبن «التدخلات والاستنكار المزدوج المعايير»، فمن جهة «عندما يدعو الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى التصويت لماكرون، يجد الجميع ذلك مذهلا.
وعندما يأتي (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان إلى ستراسبورغ لعقد اجتماع كبير لا أحد يقول شيئا».
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للصحافيين في الدوحة امس ان العلاقات بين فرنسا وإيطاليا لا تسير على وتيرة واحدة، وذلك ردا على سؤال عن استدعاء باريس لسفيرها في روما.
وكانت الخارجية الفرنسية استدعت مؤخرا سفيرها في ايطاليا لاجراء مشاورات بعد سلسلة تصريحات من قبل مسؤولين ايطاليين اعتبرتها باريس «استفزازية وغير مسبوقة».
وذكرت الوزارة أن لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي الثلاثاء الماضي مع محتجين من السترات الصفراء «استفزاز جديد غير مقبول» محذرة اياها من التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
على صعيد آخر، وقعت أستراليا وفرنسا امس عقدا بقيمة 50 مليار دولار تبني بموجبه مجموعة فرنسية لحساب كانبيرا على الأراضي الأسترالية 12 غواصة حربية.