بوتيرة متسارعة، تتزايد الأزمات التي تواجهها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى في ملف الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي «بريكست»، حيث أعلنت 3 نائبات بريطانيات امس، استقالتهن من حزب المحافظين الحاكم احتجاجا على استراتيجية رئيسة الوزراء تيريزا ماي في التعامل مع قضية «بريكست».
وأكدت كل من سارة وولسون وهايدي ألن وأنا سوبري في بيان لمجلس العموم أنهن سيلتحقن بالنواب الـ 8 الذين استقالوا من حزب العمال المعارض لتشكيل مجموعة مستقلة تعارض سياسة الحكومة والعمال بشأن قضية (بريكست) وتداعياتها.
وأوضحن انهن سيدعمن الحكومة في القضايا غير الخلافية المتعلقة بدعم الاقتصاد والأمن والخدمات العامة بجانب مواصلة عملهن في تمثيل ودعم القضايا المحلية التي انتخبن لأجل حلها.
وقالت النائبات الـ 3، في رسالة مشتركة موجهة إلى ماي، إنهن شعرن بعدم قدرتهن على البقاء في «حزب حكومة تقع سياساتها وأولوياتها بشدة في قبضة «مجموعة البحوث الأوروبية» و«الحزب الوحدوي الديموقراطي في إيرلندا الشمالية».
ويشار إلى أن «مجموعة البحوث الأوروبية»، تضم نحو 80 من النواب المحافظين المتشككين في الاتحاد الأوروبي. ويدعم أعضاء البرلمان العشرة عن «الحزب الوحدوي الديمقراطي» حكومة ماي منذ خسارتها الأغلبية في يونيو من عام 2017.
وكتبن «لقد أعاد «البريكست» تعريف حزب المحافظين، حيث فكك كل الجهود المبذولة من أجل تحديثه». وأضفن: «لقد كان هناك فشل ذريع في الوقوف إلى جانب «مجموعة البحوث الأوروبية» المتشددة، التي تعمل بشكل علني، كحزب داخل حزب، بزعيم خاص، وسوط وسياسة».
وعلى الرغم من أن العدد الخاص بالمحافظين أقل من عدد نواب حزب العمال الثمانية الذين انضموا إلى «المجموعة المستقلة»، إلا أنه سيقلل من عدد الأصوات التي يمكن لرئيسة الوزراء الاعتماد عليها في البرلمان، كما أنها لا تملك أغلبية في ظل الوضع الحالي.