وعد خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتا لفنزويلا، أمس الاول، بالعودة إلى وطنه على الرغم من خطر إلقاء القبض عليه، ودعا إلى احتجاجات جديدة ضد الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال غوايدو في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإكوادوري لينين مورينو في مدينة ساليناس الساحلية إنه سيعود إلى فنزويلا بعد انتهاء زيارته إلى الإكوادور.
كما حث غوايدو المتظاهرين على النزول إلى الشوارع خلال احتفالات الكرنفال اليوم وغدا.
وكان مادورو قد قال قبل أيام إن غوايدو من الممكن أن يتم القبض عليه لدى عودته لانتهاكه حظر السفر الذي فرضته عليه المحكمة العليا بعد أن نصب نفسه رئيسا مؤقتا في 23 يناير. ومع ذلك غادر زعيم المعارضة فنزويلا في 22 فبراير للسفر إلى كولومبيا ودول أميركا الجنوبية الأخرى بما في ذلك البرازيل والأرجنتين في محاولة لحشد الدعم.
إلى ذلك، تعهدت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا بالبرلمان) بأن تبذل بلادها قصارى جهدها لمنع أي تدخل عسكري في فنزويلا، وذلك خلال اجتماع مع ديلسي رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي التي تقوم حاليا بزيارة عمل إلى موسكو.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن ماتفيينكو القول: «نشعر بالخوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بأي استفزازات من شأنها التسبب في إراقة دماء للتذرع والتدخل في فنزويلا، إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا للحيلولة دون حدوث ذلك».
وشددت على أن بلادها تعارض بصورة قاطعة أي تدخل خارجي في شؤون الدول المستقلة ذات السيادة.