- أعضاء لجنة التحكيم كانوا «Funny»..ولن ننسى رأي علي جابر وتعليق أحمد حلمي
- تواجد «فارعة السقاف» معنا.. Power و«لابا» منحتنا فرصة حقيقية
- «البشت» أثار الجدل.. وقدمنا موسيقى كويتية - أفريقية «مودرن»
- لدينا قافلة فنية في لبنان لمساعدة الأطفال اللاجئين
دعاء خطاب
هدفنا الأسمى ايصال رسالتنا للجميع وتغيير الفكر والمساعدة قدر ما استطعنا.. بهذه الكلمات تحدث معنا أعضاء فرقة «لابا» الكويتية، التابعة لاكاديمية «لوياك» للفنون، التي قدمت أحد أهم وأفضل العروض على مسرح «آرابز غوت تالنت»، وعلى الرغم من انهم من جنسيات مختلفة إلا أن نشأتهم على أرض الكويت جمعتهم وأكسبتهم روحا واحدة وانصهارا لا يمكن تمييزه، مؤكدين أن ما يفرقه العالم يمكن ان يجمعه الفن، ولعلها الرسالة المبطنة التي تتسق مع هدفهم بنشر رسالة حب وإنسانية، وتقديم يد العون للجميع وتغيير الفكر ومنح الطاقة الإيجابية، وأعربوا خلال حوارهم مع«الأنباء» عن أملهم في الحصول على اللقب، وإلى نص الحوار:
حدثونا عن بداية تكوين الفريق حتى قرار المشاركة في المسابقة؟
٭ نعمل كفريق منذ عام 2011، حيث قدمنا عرضا آنذاك بعنوان «أصوات» بسينما «غرناطة» قبل أن تغلق، وكان كل تركيزنا أن نضع الطابع الكويتي بالعرض ونجعل له مذاقا خاصا، وتوالت بعد ذلك العروض من خلال «أصوات 1» و«أصوات 2»، و«أصوات 3»، «أصوات 4»، بالكويت، وفي الفترة الأخيرة قدمنا، من «القاف لـ الكاف» ووصلنا لـ «الميدل إيست»، ثم قررنا أن نقدم أنفسنا في «آراب غوت تالنت»، حتى يرانا العالم بأسره، وقررنا المشاركة تحت اسم «لابا لوياك اكاديمي»، لأنها الأكاديمية التي أعطتنا الفرصة، واشتغلنا معها منذ 2011، وهي أيضا من ساعدنا على تنمية هذه الموهبة.
كيف تلقيتم خبر قبولكم في المرحلة الأولى؟
٭ رئيس القسم تيني متيان، هي من أبلغتنا بقبولنا، وكنا سعيدين بذلك الخبر كثيرا، وكنا أيضا متحمسين، وذلك جعلنا نعمل على أنفسنا أكثر للمشاركة في آراب غوت تالنت.
بعيدا عن العرض على المسرح.. كيف تعامل معكم أعضاء اللجنة في الكواليس؟
٭ أعضاء اللجنة تعاملوا بترحيب كبير وكانوا «Funny» معنا، ولن ننسى أبدا تعليقات أحمد حلمي المضحكة، قال لنا سأطلق عليكم لقب «شكة الدبوس» وتعليقات نجوى كانت «مرة حلوة»، وأيضا «علي» الذي تلقى الفكرة وفهم الرسالة التي نريد إيصالها، ودعم ريا ابي راشد وقصي زاد من حماسنا في الكواليس.
فكرة العرض والرسالة الإنسانية التي حملها؟
٭ جاءتنا الفكرة من رغبتنا في تطوير مجهودنا، وتعريف الجمهور بطبيعة ونوع الفن الذي نقدمه، ورأينا أن «آرابز غوت تالنت» هو نافذة جيدة لإيصال موهبتنا والتعريف عن تاريخ الكويت والتباهي بتراثنا وتوارثه عبر الأجيال، وسجلنا الحلقة في نوفمبر، ووصل لنا خبر القبول بالبرنامج في شهر يوليو الماضي، أما رسالة العرض فكانت بداية قصة نعمل على استكمالها في الحلقة المقبلة، حيث تدور الفكرة عن بدايات الكويت قبل النفط والتنمية، وكيف أصبحت الآن، وأيضا تجسيدا للتعب والمعاناة الذي بذل حتى تصل الكويت لما هي عليه الآن، كما تضمن العرض رسالة عن اللاجئين خاصة الموجودين في لبنان، حيث اننا لدينا قافلة فنية بلبنان تقوم بمساعدة الأطفال، ونعمل على تغيير «مأساة» هؤلاء الأطفال اللاجئين وإخراجهم من حالة الحزن الذي يعيشونه نتيجة الأزمة التي مروا بها بدءا من الحرب مرورا بتبعاتها ونضعهم في حياة وتفكير أكثر إيجابية عن طريق الفنون كالرقص والغناء والدراما والمسرح والتي ساعدت اللاجئين لتخطي الآثار السلبية التي خلفتها الحروب وتداعيات التهجير في نفوسهم، تعاملنا معهم عن قرب وتلمسنا التحول الإيجابي الذي طرأ عليهم..
الزي والموسيقى
انقسم المتابعون عبر وسائل التواصل حول «الزي» الذي قدمتم به العرض، حدثونا عنه.. وماذا عن نوع الموسيقى؟
٭ ارتدينا «البشت» الكويتي أثناء تقديمنا للعرض، وكان مفصلا على قطعتين عبارة عن «بنطال» و«تيشرت»، هناك من اعترض على طبيعة الملابس، وقال إنها من النوع المغربي، أو الجزائري، ونحن نقول سواء مغربي أو جزائري، الأهم والمهم في النهاية أنه زي عربي، وقدمنا موسيقى «ميكس»، ضمت الكثير من الأصوات على رأسها الأصوات الكويتية والأفريقي بشكل «مودرن».
ماذا مثل تواجد رئيسة الأكاديمية فارعة السقاف معكم خلال العرض؟
٭ تواجدها منحنا طاقة كبيرة «Power»، حيث إن وجودها يغير الكثير، فنحن نعمل معها منذ أكثر من 8 أو 9 سنوات.
ماذا عن استعداداتكم للمرحلة الثانية وطبيعة العرض الذي سيقدم؟
٭ مستعدون وجاهزون للمرحلة الثانية من العرض، ومدى جاهزيتنا أكثر بكثير حيث إنه من المؤكد أن تكون هناك منافسة قوية، ونحن نقدم في الأخير رسالة وتعبيرا ولغة جسد، وليس فقط «استعراض»، والأهم لدينا هو توصيل رسالتنا للجميع، وسنقوم في المرحلة الثانية بتقديم نفس السيناريو، وسنكمل ما بدأناه في العرض الأول، ولكن هذه المرة ستكون هناك تطورات أكثر، نحن قمنا في العرض الأول بإعطائهم الصور، والآن سنطور القصة «كيف بدأنا وماذا أصبحنا؟».
تحدد تاريخ سفركم في مارس إلى بيروت.. ماذا عن مدة بقائكم وتحضيركم للعرض؟
٭ نحن الآن ننتظر، وتركيزنا الوحيد وشغلنا الشاغل هو «آرابز غوت تالنت» ولدينا الكثير من الوقت وسنتدرب أكثر طيلة فترة تواجدنا في بيروت، حيث إننا سنتدرب من 8 إلى 9 ساعات يوميا.
ما قيمة المكافأة المقدمة من البرنامج حال الفوز؟
٭ صراحة لم نسأل عن المكافآت، ونرغب في تقديم ما لدينا من فن وإيصال صوتنا ورسالتنا للعالم، ونرى أننا طالما نجحنا في إيصال رسالتنا، فهذا هو النجاح بالنسبة لنا، والفن هو الشيء الوحيد الذي يعمل على توصيل الرسالة بكل سرعة.
المدرب الفرنسي
أخبرونا عن المدرب الفرنسي «حفيظ» وتوجيهاته لكم في التدريبات؟
٭ «حفيظ» فرنسي من أصول جزائرية، يأتي كل عام من فرنسا ويقوم بتدريبنا، وهو من قام بجمعنا، نظرا لأن جميع أفراد الفرقة لم يكونوا محترفين، إلا أن تدريبات هذا المدرب الرائع جعلتنا نكتسب مهارة وخبرة أكثر، كما ان الفكرة والإشراف العام لرئيسة الأكاديمية فارعة السقاف.
هل تلقيتم أي عروض للمشاركة في حفلات أو عروض داخل الكويت؟
٭ لم نتلق أي عروض مؤخرا، ونحن نركز الآن فقط على التدريب، ولكن مشاركتنا في «آرابز غوت تالنت» ستزيد من شهرتنا أكثر.
هل تتوقعون وصولكم للنهائي وحصولكم على اللقب؟
٭ نتوقع وصولنا للمرحلة النهائية في «آرابز غوت تالنت»، وإن شاء الله نحصل على اللقب، والأهم من ذلك أن نقوم بإيصال رسالتنا للعالم.
ماذا عن المواهب التي تتنافسون معها في هذا الموسم؟
٭ هناك الكثير من المواهب داخل «آرابز غوت تالنت»، ونكنّ لها كل الاحترام، لكن فكرة «إما نحن أو هم» لم تأت أبدا في تفكيرنا.
بماذا تطمحون.. رسالة توجهوها للجمهور؟
٭ نطمح في المساعدة قدر ما استطعنا سواء داخل مجتمعنا الكويتي، أو أي مجتمع عربي، نطمح في تغيير الفكر، وإن شاء الله نوصل لكل مكان ونضيف لخبراتنا الكثير، ونوصل رسالتنا للعالم.
ماتيان: تأهل الفريق من أسعد لحظات حياتي المهنية
أعربت رئيسة قسـم الرقص بالأكاديميــة الأرمينيــة تيني ماتيان عن سعادتهـا بقبول أعضاء الفريــق في «أرابز غوت تالنت»، مشيرة إلى أنهــا أول مــن زفت إليهم النبأ السعيد قائلة: من المؤكد أنها من أسعد اللحظــات في حياتي المهنية، عندما رأيت أســرة فريـق لابا ينجــح، ورأيـت العمل الشــاق الـــذي قمنا بــه، يؤتــي ثماره، لم استطــع وصـــف مشاعـــري حينها، كل ما أذكره أن البهجة ملأت قلبي.