أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن واشنطن فشلت في تحقيق أهدافها ضد بلاده، رغم المشاكل الاقتصادية والضغوط النفسية التي تعيشها طهران بسبب العقوبات الأميركية.
وأضاف روحاني خلال كلمة أمام حشد جماهيري في مدينة جيلان شمال غربي البلاد امس أن العدو لم ينجح في إيجاد إجماع في العالم ضد إيران، مشددا على أن الشعب الإيراني صمد أمام جميع الصعوبات.
وأشار إلى أن إيران تعيش ظروف حرب اقتصادية وظروفا غير طبيعية، لافتا إلى أنه اقترح على المرشد الأعلى علي خامنئي أن يقود إيران في ظل الحرب الاقتصادية التي تمر بها.
وأوضح روحاني بالقول: «قلت للمرشد إن الظروف التي نعيشها هي ظروف حرب والبلاد بحاجة لقائد يقود جبهة الحرب مع العدو، وطلبت منه أن يقود هذه الحرب لتكون الحكومة والشعب من خلفه، فقال لي إن الظروف ظروف حرب، ونحن بحاجة لقائد لجبهة الحرب، والقائد هو رئيس الجمهورية».
واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بالتخطيط لاستغلال الضغوط الاقتصادية من أجل الإطاحة بالمؤسسة الدينية في بلاده واستبعد إمكانية إجراء محادثات مع واشنطن.
وقال روحاني «لا مجال للدخول في مفاوضات مع أميركا... أميركا تريد إعادة إيران للوراء 40 عاما لعهد ما قبل الثورة (في عام 1979)... يريدون تغيير النظام، ولن نسمح بذلك». على صعيد آخر، قررت فرنسا وإيران تبادل السفيرين بعد أزمة ديبلوماسية استمرت عدة أشهر. وعين المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي سفيرا لإيران في باريس، وفق مصدر رسمي إيراني.
من جهتها، نشرت الصحيفة الرسمية الفرنسية امس مرسوم تعيين فيليب تييبو «سفيرا فوق العادة ومطلق الصلاحيات للجمهورية الفرنسية لدى جمهورية إيران الإسلامية».
وشهدت العلاقات بين البلدين فترة من التوتر الشديد في صيف 2018 ولم يعد لأي منهما سفير لدى الدولة الأخرى منذ أكثر من ستة أشهر.
وارتبطت هذه الأزمة بعدة ملفات، ففي أواخر يونيو الماضي، تم إحباط محاولة اعتداء بمتفجرات على تجمع لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في فيلبينت قرب باريس، واتهمت فرنسا فرعا لوزارة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط للعملية، كما أن باريس تطالب إيران بالتخلي عن برامجها للصواريخ الباليستية.
ونفت طهران نفيا قاطعا الاتهامات الفرنسية، وهي تتهم باريس بإيواء منظمة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران «جماعة إرهابية».