رصد خبراء أميركيون استنادا إلى صور التقطتها أقمار اصطناعية مؤشرات على أنشطة في موقع كوري شمالي لإطلاق صواريخ ما يوحي بأن بيونغ يانغ بدأت بـ «اعادة بناء سريع» لهذه المنشأة بعد فشل قمة هانوي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أواخر فبراير المنصرم.
وأعلن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ومقره واشنطن أنه تم رصد معاودة النشاط في موقع «سوهي» بعد يومين فقط على فشل قمة ترامب-كيم ما قد «يظهر التصميم في مواجهة الرفض الأميركي» لطلب بيونغ يانغ تخفيف العقوبات عنها.
وأوضح المركز أن «هذه المنشأة كانت مجمدة منذ أغسطس 2018، ما يشير إلى أن النشاطات الحالية متعمدة ولها هدف».
وأفاد المركز عن نشاط «واضح» في موقع تجارب المحركات وسكة نقل الصواريخ إلى منصة الإطلاق. ومنشأة سوهي هي التي أطلقت منها بيونغ يانغ قمرين اصطناعيين في 2012 و2016.
ويستخدم موقع «سوهي» الواقع على ساحل شمال غرب كوريا الشمالية بحسب الرواية الرسمية لوضع أقمار صناعية في مدارها، لكن من الممكن تكييف المفاعلات بسهولة لحمل صواريخ باليستية، وتتهم الأسرة الدولية كوريا الشمالية بإخفاء برامج عسكرية خلف برنامجها الفضائي.