أمر قاض فيدرالي أميركي بضم آلاف أبناء المهاجرين من الذين فصلتهم سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حدود البلاد الجنوبية، إلى ذويهم.
ونقلت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» امس أن قرار القاضي دانا سابرو، جاء على ضوء تقرير لهيئة رقابية تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية صدر مؤخرا، وجاء فيه أن هناك آلافا من الأطفال لا يزالون مفصولين عن آبائهم منذ صيف 2017.
وقال سابرو إن سلطته تنطبق على أي حالة تم فيها فصل أطفال عن آبائهم، حيث سبق أن أصدر أمرا أواخر العام الماضي بضم أكثر من 2700 طفل من أبناء المهاجرين إلى آبائهم.
وكان ذلك العدد يتعلق فقط بالآباء الذين احتجزتهم السلطات الأميركية بعد دخولهم الحدود، أما قراره الجديد فيشمل أي عدد من المهاجرين تم فصلهم عن ذويهم سواء محتجزون أو لا.
من جهة أخرى، اظهر استطلاع حديث للرأي أن المسلمين هم أكثر المجموعات الدينية عرضة للتمييز في الولايات المتحدة.
وجرى الاستبيان من قبل موقع «ذي هيل» الإخباري بالتعاون مع شركة الاستطلاعات «هاريس إكس» مطلع مارس الجاري.
وتناول الاستطلاع أوضاع الفئات الدينية التي تتعرض للتمييز، وشمل ألفا وثلاثة ناخبين مسجلين.
ورأى 85% من المشاركين أن المسلمين أكثر تعرضا للتمييز في الولايات المتحدة، تلاهم اليهود بـ 79%، كما اعتبر 61% ممن شملهم الاستطلاع أن المسيحيين عرضة للتمييز.
وتحمل نتائج الاستطلاع الذي جرى على وقع الجدل بشأن تصريحات النائبة إلهان عمر حول اسرائيل، أهمية من حيث تسليط الضوء على التمييز الديني في اميركا.
وكان مجلس النواب الأميركي، قد وافق الخميس الماضي، لأول مرة في تاريخه، على قرار من شأنه إدانة الكراهية، ومعاداة السامية.
وجاء هذا القرار في ظل تداعيات إدلاء النائبة الديموقراطية المسلمة إلهان عمر، بتصريحات اتهمت بأنها معاداة للسامية.
غير أن القرار لم يذكر اسم إلهان عمر صراحة في أي من نصوصه.