نظم مؤيدو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو تظاهرات امس، بعد انقطاع غير مسبوق للتيار الكهربائي وسط اتهام كل طرف للآخر بمسؤولية ذلك.
وبدأ التيار الكهربائي يعود منذ مساء امس الاول وطوال الليل الى معظم أنحاء العاصمة كراكاس وكذلك في وسط شرق البلاد، لكن الوضع لم يتغير في المناطق الداخلية التي أمضت ليلة ثانية في الظلام.
كما بدأت الاتصالات وشبكة الهاتف الخلوي التي كانت مقطوعة تماما بالعمل مجددا، لكن المترو الذي ينقل يوميا نحو مليوني شخص كان مغلقا حتى صباح امس.
ودعا زعيم المعارضة غوايدو على «تويتر» الشعب الفنزويلي للتعبير عن رأيه بقوة في الشوارع ضد النظام الفاسد والعاجز والمغتصب الذي أغرق بلادنا في الظلام.
في المقابل، طلب الرئيس مادورو من مؤيديه أن يخرجوا في مسيرات ضد «الإمبريالية»، منددا بـ «حرب الكهرباء التي أعلنتها الإمبريالية الأميركية».
ووصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو انقطاع الكهرباء بأنه «عدوان متعمد» من جانب الولايات المتحدة وأعلن نشر الجيش لحماية محطات الكهرباء.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية انها ستزود الأمم المتحدة بأدلة على مسؤولية واشنطن عن انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.
من جهة أخرى، سمحت السلطات الكولومبية لمواطني فنزويلا بعبور الحدود بجوازات سفر منتهية الصلاحية، وذلك بسبب صعوبة تجديد وثائق السفر في فنزويلا في خضم أزمتها الاقتصادية.
وقال كريستيان كروجر رئيس الوكالة الكولومبية للهجرة امس: «إن تجديد جوازات السفر في فنزويلا يكاد يكون مستحيلا بسبب التكلفة الباهظة لهذه الوثيقة، ونقص المواد الأساسية لصناعة هذه الوثائق وإجراءات أخرى من الجانب الفنزويلي للحد من مغادرة الفنزويليين لبلادهم».
وأضاف انه سيسمح للفنزويليين باستخدام جوازات السفر المنتهية بمدة يصل أقصاها إلى عامين، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار اتفاقات أقرتها دول «مجموعة ليما» مؤخرا لتوفير الأمن للمهاجرين وحمايتهم من اللجوء إلى عصابات تهريب البشر كي يتمكنوا من عبور الحدود.