قال المرشح السابق لانتخابـــات مجـلــــس الأمة م.أحمد الحمد إن الخط البياني للأداء الحكومي مستمر في الانحدار بشكل سريع، مشيرا إلى أن بداية هذا الانحدار السياسي النوعي تزايد عبر الحكومات المتعاقبة لتتوالى اليوم أخبار التزوير والفساد والتعيينات الباراشوتية والرشــاوى والخدمـــات المترديـــة والمناقصـــات المشبـوهة والعجـــوزات الوهمية وغيرها وغيرها.
وأضــاف الحمــد أن تداعيات الأداء الحكومي بدأت تتكاثر في الآونة الأخيــرة، مؤكدا أن الحكومة الحالية تفتقر إلى أدنى درجات الفكر السياسي الإيجابي وليس لديها ما تقدمه للمواطن العادي على مستوى الخدمات البسيطة ناهيك عن متطلبات المرحلة التنموية المقبلة والتي تم التخطيط لها بشكل جيد ومقبول.
وبين المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة م.أحمد الحمد أن دخول النائب الأول الشيخ ناصر صباح الأحمد إلى معترك الحياة السياسية بشكل مباشر في التشكيلة الحكومية الأخيرة أوقف بعض الممارسات السلبية وبدأ برسم خريطة طريق لإيقاف التقهقر والتراجع مع محاولاته القوية للنهوض مرة أخرى بالعمل السياسي والتنموي، مؤكدا أن السلطات التي يملكها من خلال منصبه الحالي لا تمكنه في الوقت الحاضر من ترميم كل ما تهدم والبدء في البناء الجديد، وراجيا أن يمتلك تلك الصلاحيات في وقت قريب.
وأشار الحمد إلى ان المرحلة المقبلة من مستقبل الكويت تحتاج إلى دماء جديدة وروح متجددة وعقليات منفتحة جديدة قادرة على قيادة مرحلة التنمية ورؤية الكويت الجديدة 2035، مؤكدا أن القيادات الموجودة حاليا لا يمكن أن تلين وتصبح قادرة على التأقلم مع متطلبات المرحلة الجديدة ويجب إعفاؤها من مسؤولياتها وإبعادهـا عــن المشهد السياسي برمته.
وختــم الحمد متفائلا باقتراب بــدء المرحلـــة الجديدة، مرحلة الإنجاز والعمل بعد أن انتظرها الكويتيون طويلا وصبروا عليها كثيرا حتى وصل الاستهـتـــار الحكـومـــي والعجز السياسي إلى جيوبهم وعرقهم وقوتهم ومعيشتهم.