شهد مجلس الأمن الدولي أمس سجالا سياسيا بين نائب الرئيس الأميركي مايك بنس وسفير فنزويلا، على هامش الجلسة التي انعقدت بطلب أميركي أمس لمناقشة الأوضاع الإنسانية في البلاد المنقسمة بين رئيسها الحالي نيكولاس مادورو، وزعيم المعارضة المعترف به غربيا خوان غوايدو.
وخاطب بنس مندوب فنزويلا: سعادة السفير لا ينبغي أن تجلس معنا هنا عليك أن تعود إلى بلادك.
وطلب من المجلس المنقسم بدوره حول فنزويلا، الاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا، معتبرا أن على الرئيس نيكولاس مادورو «الرحيل».
وتحدث بنس الذي غادر قاعة مجلس الأمن فور الانتهاء من إلقاء كلمته، عن «دولة منهارة»، موضحا أن الولايات المتحدة تعد مشروع قرار يرمي إلى الاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا.
وتعهد بفرض عقوبات على كوبا لدورها «الخبيث» في فنزويلا. في هذه الأثناء، غرقت كراكاس وجزء كبير من فنزويلا في الظلام مجددا ليل أمس الأول، قبل ساعات من تظاهرات جديدة للمعارضة دعا إليها غوايدو.
وطال الانقطاع العاصمة وعشرين ولاية على الأقل من ولايات فنزويلا الـ23.