هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الأول شركات وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها شركاء للحزب الديموقراطي، مشيرا إلى حجب ممثل سينمائي من التيار المحافظ على موقع «تويتر».
وغرد ترامب «كيف يكون ممكنا أن يكون جيمس وودز (وكثيرون آخرون)، وهو صوت محافظ قوي ولكنه مسؤول، ممنوعا من تويتر؟».
وأضاف «ليس لدى وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الأخبار المزيفة، جنبا إلى جنب مع شريكها، الحزب الديموقراطي، أي فكرة عن المشكلات التي يسببونها لأنفسهم. غير عادل مطلقا!».
وكان حساب تويتر الخاص بالممثل وودز، أحد الأصوات المؤيدة لترامب، قد أغلق الشهر الماضي بسبب انتهاكه لسياسات الشركة ضد السلوك المسيء وفقا لتقارير وسائل الإعلام الأميركية.
ويأتي بيان ترامب بعد أن حظر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي الخميس الماضي بشكل دائم العديد من الشخصيات المتطرفة ومنظماتهم من منصته للتواصل الاجتماعي، مستهدفا الشخصيات المثيرة للجدل التي تمثل وجهات نظر اليمين المتطرف.