أكد مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات أن خطة السلام الأميركية المعروفة بـ«صفقة القرن»، ستتناول جميع القضايا الأساسية وستكون خطة سياسية واقتصادية على حد سواء.
وأضاف غرينبلات خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الإخبارية الاميركية أنه «بعد أن يطلع الجميع على مضمون الخطة والأفكار المطروحة فيها، سيبقى هناك طريق طويل قبل توقيع الاتفاق النهائي القائم على أساسها، وعلى الأطراف نفسها التفاوض».
وشدد المبعوث الأميركي على أن «الشيء الوحيد الذي لم يتم القيام به هو أن إدارة ترامب لن تفرط في أمن إسرائيل»، لافتا إلى أن الخطة ستنشر بعد عيد الفطر وتشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل ومرور عيد نزول التوراة «شفوعوت».
وحول رفض السلطة الفلسطينية للخطة حتى قبل نشرها، قال غرينبلات إنه «يأمل أن تتاح للشعب الفلسطيني الفرصة للتعرف على الخطة»، معربا عن أمله في أن «توافق السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف على قراءة تفاصيل الخطة».
ولفت الى أنه «أمر محبط للغاية بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين، لقد التقيت بالكثير منهم، وهذه هي الرسالة التي ينقلونها إلي، وهم يدركون أن بعض جوانب الخطة قد لا تعجبهم، ولكنهم غاضبون لأن قادتهم يقولون إنهم لن يناقشوها إطلاقا»، على حد تعبيره.
على صعيد اخر، دعت القوى الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة إلى أوسع مشاركة لإحياء الذكرى الـ71 للنكبة التي تصادف 15 الجاري، في مركز مدينة رام الله، تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني في رفض «صفقة القرن» بكل بنودها، وأهدافها العدوانية، وتمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار 194.
ودعت القوى في بيان امس إلى رص الصفوف والتوحد في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي وخصوصا خلال شهر رمضان المبارك، وشد الرحال للقدس، وكسر الإجراءات الاحتلالية فيها، والتمسك بحق العبادة والوصول للمسجد الأقصى.
كما دعت إلى أوسع حملات المقاطعة للبضائع والمنتجات الاحتلالية بكل أشكالها.
وطالبت باعتبار الجمعة المقبلة يوم تصعيد على نقاط التماس والاحتكاك مع الاحتلال وفي المواقع التي تشهد فعاليات أسبوعية أيام الجمع، كما دعت إلى اعتباره يوما للذهاب للصلاة في القدس المحتلة، رفضا لإجراءات الاحتلال على ما يسمى المعابر، وقيوده التي تحول دون وصول عشرات الآلاف من الشباب للقدس بسبب هذه الإجراءات الاحتلالية الظالمة.