أطلقت شركة Visa العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المدفوعات، واتحاد مصارف الكويت، أمس حملة «ابقى آمنا» التثقيفية الموجهة للمستهلكين والرامية إلى تعزيز ثقافة المدفوعات الرقمية الآمنة (سواء عبر البطاقات أو الهواتف المتحركة) بين المستهلكين في الكويت.
واستطلعت Visa واتحاد مصارف الكويت آراء المستهلكين في الكويت بخصوص أمان المدفوعات الرقمية في المتاجر وعبر الإنترنت.
ووفقا لنتائج الاستطلاع، يشعر المستهلكون في الكويت بمزيد من الراحة لدى سدادهم المدفوعات عبر البطاقات واستخدامها في معاملاتهم المالية (في المتاجر وعبر الإنترنت)، إذ أفاد 92% من الذين شاركوا في الاستطلاع بأنهم يجدون البطاقات أكثر أمانا من الدفع نقدا. ومن بين المستهلكين الذين قاموا بالتسوق عبر الإنترنت أو المنصات التجارية الإلكترونية، ظهر أن نسبة (73%) من المستهلكين يفضلون السداد بالبطاقات على إثر عوامل مثل مستوى الأمان (77%)، وإدارة الميزانية (66%)، والتوافر (60%).
وأكد 84% من الذين شاركوا في الاستطلاع أيضا بأنهم بدأوا باستخدام البطاقات للسداد عبر الإنترنت بوتيرة أكبر خلال العامين الماضيين.
وبالنسبة للمعاملات في المتاجر، كشف الاستطلاع أن أبرز 3 محفزات للمدفوعات الرقمية هي الأمان بنسبة (81%)، وإدارة الميزانية (72%) والسهولة (68%). كما أظهر الاستطلاع أن 65% من المشاركين يثقون في المحافظ الرقمية (المعاملات اللا تلامسية عبر الهواتف المتحركة)، و60% يثقون في البطاقات اللا تلامسية.
وبهذه المناسبة، قال الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت د.حمد الحساوي: «يسعدنا مد يد الدعم إلى شركة Visa مجددا هذا العام في إطار حملة (ابقى آمنا). وكما كشف الاستطلاع، يعتبر المستهلكون في الكويت مدفوعات البطاقات أكثر أمانا وسهولة مقارنة بالدفع النقدي، الأمر الذي يظهر مستويات الاستخدام المرتفعة والتبني الواسع للمدفوعات الرقمية في البلاد. ومع ذلك، وبغرض دعم منظومة المدفوعات الرقمية وتعزيز ثقة المستهلكين في المعاملات الرقمية، يجب أن نواصل تثقيف السكان للانخراط في معاملات دفع رقمية آمنة. وتمثل المبادرات الرامية لتثقيف المستهلكين مثل هذه المبادرة ضرورة ملحة لتعزيز جهود التحول الرقمي في الكويت».
ومن جانبه، قال مدير إدارة المخاطر في Visa الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نيل فيرنانديز: «في الوقت الذي يتزايد فيه دخول الشركات والمستهلكين إلى العالم الرقمي ويتصاعد تأثير التقنيات الجديدة على الجميع في كل مكان، لا بد للأمان أن يبقى في المقام الأول. وإذا كانت التجارة الرقمية هي سبيل التطور، لا بد لجميع المستهلكين أن يثقوا باستخدامها. وبغية غرس هذه الثقة، نواصل تثقيف المستهلكين وتوعيتهم بالمدفوعات الرقمية ونعزز درايتهم بمستويات الأمان المحسنة التي تحمي بيانات بطاقاتهم. ويسعدنا أن نرى جهودنا تؤتي ثمارها كما هو واضح في النتائج الإيجابية للاستطلاع والتي تشير إلى تحسن ثقة المستهلكين في المعاملات الرقمية باستخدام محافظ الهواتف المتحركة والبطاقات اللا تلامسية».