رحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو امس الاول بـ«بدء المحادثات» مع المعارضة في أوسلو، موجها الشكر للنرويج لدورها كوسيط.
وأعلن مادورو أمام نحو 6500 عسكري في احتفال في ولاية أراغوا شمال البلاد «بدأت المحادثات الهادفة إلى التقدم نحو تحقيق «أجندة سلمية» والوفاق والانسجام، وأطلب دعم الشعب الفنزويلي كافة من أجل المضي قدما على طريق السلام».
وأضاف الرئيس الاشتراكي أن على «فنزويلا معالجة هذه النزاعات» وإيجاد حلول «من أجل التقدم نحو السلام»، وذلك فيما تعيش البلاد أسوأ أزمة اجتماعية واقتصادية في تاريخها الحديث، وأعلن بذلك مادورو «بدء المحادثات والحوار» مع المعارضة.
في غضون ذلك، اصطف سائقو السيارات الذين استبد بهم الغضب لساعات في محطات الوقود في عدة مدن فنزويلية مع تفاقم أزمة الوقود في البلد العضو في منظمة أوپيك نتيجة تراجع الواردات وتوقف العمل في ثاني أكبر مصفاة في البلاد.
وتتكرر أزمات الوقود في فنزويلا من آن إلى آخر في الفترة الأخيرة لاسيما في المناطق الحدودية حيث يستشري التهريب نتيجة الدعم السخي للوقود من جانب شركة البترول المملوكة للدولة وبيعه بثمن بخس.
وقال شهود بحسب «رويترز» إن الصفوف أضحت أطول كثيرا في الأيام الاخيرة لاسيما في ولايات تشيارا وزوليا بوليفار الحدودية في الغرب والجنوب حيث تتجاوز فترة الانتظار الخمس ساعات.
كما ظهرت الصفوف الطويلة التي تمتد لساعات في وسط البلاد باستثناء العاصمة كاراكاس نظرا لنفاد الوقود في مركز رئيسي للتخزين في المنطقة.
ولكن في العاصمة كاراكاس لا توجد مشاهد تذكر تشير لنقص الوقود إذ يعطي الرئيس نيكولاس مادورو الأولوية لتوفير الخدمات للعاصمة التي يقطنها ستة ملايين نسمة.