أعلنت غرفة عمليات الكرامة التابعة لما يعرف بالجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أنها استهدفت طائرة تركية مسيرة وأسقطتها في مدرج مطار معيتيقة.
وأضافت الغرفة أن «القوات قامت بتدميرها (الطائرة) أثناء هبوطها في المدرج الذي خرجت منه بقاعدة معيتيقة»، حسبما نقل موقع أخبار ليبيا صباح امس. وتابعت أن الطائرة «شنت غارات على أحد تمركزات القوات».
ونقل الموقع عن مجموعة عمليات المنطقة الغربية أن «هدف الضربة الجوية الدقيقة التي استهدفت هدفا عسكريا في مطار معيتيقة بعد تحذيرات متكررة،
هو تحييد هذا المطار تماما عن الأعمال العسكرية بما يكفل استمرار عمله كمرفق مدني لأهالي العاصمة والمناطق المحيطة».
وكان مصدر بحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، قد أعلن امس، عن تعرض مطار معيتيقة الدولي للقصف.
وذكرت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق أن «قصف مطار معيتيقة جاء في الوقت الذي تم فيه فتح جسر جوي بين طرابلس وغات لنقل المساعدات والمعونات الطارئة في غات»، حسب المصدر نفسه.
وأوضحت عملية بركان الغضب، أن «القصف الجوي قد يؤخر عمليات تجهيز المعونات وشحنها جوا إلى غات.
من جهتها، أكدت إدارة مطار معيتيقة استهداف المطار وتعرض مدرج الإقلاع للقصف، ثم أوضحت على صفحتها على فيسبوك أن «القصف بعيد عن المهبط والتشغيل يسير بشكل عادي».
ومطار معيتيقة الدولي هو المنفذ الجوي الوحيد غرب ليبيا ومقام داخل قاعدة جوية وقد أوقفت فيه حركة الملاحة مرارا بعد تعرضه للقصف بسلاح الجو التابع لقوات حفتر التي تعتبر أن المطار يستخدم لشن هجمات ضدها.
ويستخدم المطار للطيران المدني بدلا من مطار طرابلس الدولي المعطل منذ 2014 بسبب المعارك حينها.
ولا تعمل سوى شركات طيران ليبية في البلاد وتؤمن رحلات داخلية ومنتظمة مع بعض الدول مثل تونس وتركيا.