قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، امس إن حكومته بصدد استخدام «عملة رقمية ومشفرة»، لتجاوز العراقيل الإسرائيلية.
وأضاف اشتيه في كلمة له، خلال افتتاحه «مركز فلسطين للاستجابة لطوارئ الحاسوب»، برام الله: «نحن بصدد الذهاب إلى العملة الرقمية والمشفرة، وسنعمل على أن نكون من رواد كل شيء لا يستطيع الاحتلال أن يعرقلنا فيه».
وتستخدم أراضي السلطة الفلسطينية حاليا، الشيكل الإسرائيلي كعملة رسمية، إضافة إلى عملات أخرى، كالدينار الأردني واليورو الأوروبي والدولار الأميركي.
وتبحث الحكومة الفلسطينية عن استحداث آلية مدفوعات غير العملة الإسرائيلية، لتجنب مشاكل مرتبطة بفائض الشيكل في السوق المحلية.
وذكر رئيس الوزراء: «نعمل على أن نحول الحكومة الإلكترونية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن».
وشدد على ضرورة العمل على «حفظ المعلومات في المؤسسات الرسمية»، مشيرا إلى أن «اختراق المعلومات هو جزء من الحرب الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية».
من جهة أخرى، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية امس، أن خطة الإدارة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي المعروفة باسم صفقة القرن «ما زالت تحتضر».
وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في بيان، إن «الموقف الفلسطيني ثابت، وملتزم بالثوابت الوطنية، والذي أوضحه الرئيس محمود عباس عدة مرات، وهو تحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعدم المساس بأموال الشهداء والأسرى».
وأضاف أبو ردينة أن «الطريق الى السلام لن يتحقق إلا عبر الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وليس عن طريق الأوهام والألاعيب التي تحاول الإدارة الأميركية وحليفتها إسرائيل
تسويقها تحت شعار السلام والازدهار الاقتصادي».