قال النائب عمر الطبطبائي إنه وجه أسئلة برلمانية إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بشأن موضوع يهم كثيرا من الكويتيين ويمس الكويت وهو يتعلق بالسب والشتم الذي تتعرض له الكويت ورموزها وأبناؤها.
ولفت الطبطبائي في تصريح صحافي في المركز الإعلامي بمجلس الأمة الى أن وزارة الخارجية تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا الأمر، مبينا أن الأسئلة التي قدمها كانت لمعرفة آلية الشكاوى من قبل السفارات العربية والأجنبية بالبلاد على أبناء الكويت.
وبين أن السؤال الآخر كان لمعرفة عدد الشكاوى من قبل سفارات الكويت بالخارج ضد كتاب ومغردين وحسابات إخبارية وصحف وقنوات تلفزيونية تتطاول على الكويت الشعب الكويتي، وفي المقابل لم نسمع أي ردة فعل.
وقال الطبطبائي «لا أحد يتحجج بالسياسة الخارجية لأن هذه كرامة الكويت والشعب الكويتي، وفي المقابل نرى عشرات القضايا التي ترفع على شباب الكويت الذين تأخذهم الحمية بالدفاع عن ديرتهم، في ظل وجود قانون (الحريات) الذي يستخدم على أبناء الكويت».
وطالب بأن يكون التعامل بالمثل دفاعا عن البلد، لافتا إلى أنه من غير المنطقي ان تكون وزارة الخارجية رحيمة بمن يتطاول على الكويت وشديدة العقاب على من يدافع عن الكويت من أبنائها.
وتساءل الطبطبائي «هل الحكومة رفعت قضايا أو حاسبت أحدا؟، أم نحن دائما الحلقة الأضعف ونتحجج بالسياسة الخارجية؟ لذلك وجهت هذه الأسئلة».
وأوضح أن هناك مواد مطاطية لقوانين الحريات منها الجرائم الإلكترونية والمرئي والمسموع والمطبوعات والنشر، لافتا إلى أنها تستغل بحسب المزاج وتستخدمها الدول الخارجية ضد أبناء الكويت.
وتمنى الطبطبائي أن تكون تعديلات قوانين الحريات من الأولويات النيابية في دور الانعقاد المقبل، وأن يقوم وزير الخارجية بمسؤولياته تجاه من يتطاول على الكويت.