قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 145 بجروح أمس في تفجير سيارة مفخخة في كابول أعلنت طالبان المسؤولية عنه، ما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان فوق العاصمة وتحطم زجاج محلات تجارية بعيدة عن موقع التفجير.
وانفجرت السيارة المفخخة قرب مدخل مركز للشرطة غرب كابول، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي.
وقالت وزارة الداخلية إن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، لكن طالبان أعلنت أنها شاحنة مفخخة. كما أعلن مسؤول أمني أفغاني أن شاحنة مفخخة انفجرت.
وذكرت السلطات الأفغانية أن 10 مدنيين على الأقل وأربعة شرطيين قتلوا وأصيب 145 شخصا بجروح بينهم 92 مدنيا.
وقال الصحافي المحلي زكريا حسني المقيم قرب مركز الشرطة لفرانس برس «شاهدت بعد الانفجار نساء ينتحبن بحثا عن أزواجهن أو أولادهن قرب مكان التفجير».
وقال صاحب متجر يدعى أحمد صالح «سمعت دويا قويا وتناثرت كل النوافذ في متجري وتطايرت قطع زجاج في كل مكان».
وأضاف «لا أعرف ما حصل لكن نوافذ 20 متجرا تقريبا في محيط كيلومتر من الانفجار تحطمت».
وجاء الانفجار بعد يوم من اقتحام وحدة كوماندوز أفغانية منازل لمقاتلي تنظيم داعش قرب مطار كابول، بحسب مسؤولين.
وجاء في بيان لجهاز الاستخبارات الافغانية ان المنازل كانت تستخدم لتصنيع عبوات. وقضى مقاتلان من تنظيم داعش وثلاثة افغان في الغارات.
وتابع البيان «ضبطت متفجرات وأحزمة ناسفة وأسلحة ومعدات خاصة لتجهيز سيارات مفخخة وتصنيع الغام».
وفي حادثة منفصلة في ولاية بغلان شمال أفغانستان، قالت السلطات إنها أحبطت هجوما على موكب لقوات الأمن.
وبحسب بيان للجيش الأفغاني، اقترب ثلاثة مهاجمين كانوا في عربة هامفي محشوة بالمتفجرات من الموكب، لكن القوات الأفغانية رصدتهم ودمرت السيارة بقذيفة آر.بي.جي. وأضاف البيان أن ثلاثة مهاجمين قتلوا.