استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مكتبه في مدينة رام الله امس، وفدا من أعضاء الحزب الديموقراطي في الكونغرس الأميركي في ظل مقاطعته الإدارة الأميركية منذ 2017.
وأكد عباس، للوفد الأميركي برئاسة رئيس الأغلبية في الكونغرس ستيني هوير، على حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ورفضه لـ «الإملاءات والقرارات الأميركية» المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن.
وجدد عباس بحسب، وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» التأكيد على أن إسرائيل «لم تحترم الاتفاقات الثنائية الموقعة برعاية دولية، وتصر على تدميرها، الأمر الذي دفع القيادة الفلسطينية لاتخاذ قرار بوقف هذه الاتفاقيات».
ونقلت الوكالة عن أعضاء الوفد دعمهم الكامل لحل الدولتين وتحقيق السلام، فيما أجاب عباس على أسئلة طرحها الوفد متعلقة بإمكانية تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
من جهة أخرى، دعت الحكومة البريطانية امس، إسرائيل الى وقف توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية عقب إعلانها بناء أكثر من ألفي وحدة سكنية في مستوطنات غير شرعية.
وأكد وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب في بيان صحافي ان النشاط الاستيطاني الإسرائيلي مخالف للقانون الدولي لأنه يؤدي في واقع الأمر الى ضم الضفة الغربية للمناطق الإسرائيلية.
وذكر ان بلاده لا تزال قلقة للغاية من استمرار السلطات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين، لاسيما في منطقة (وادي الحمص)، مشيرا الى ان لندن تطالب باستمرار بضرورة السماح للفلسطينيين بالبناء في المنطقة (ج).
وقال راب انه «رغم موافقة السلطات الإسرائيلية على إنشاء 715 وحدة سكنية للفلسطينيين في المنطقة (ج) إلا انه لايزال هناك الكثير للقيام به من اجل الاستجابة لاحتياجات قرابة 300 ألف فلسطيني».
في غضون ذلك، صرح وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، بأن نيكاراغوا قررت افتتاح سفارة لها لدى دولة فلسطين.
وأوضح المالكي في تصريح صحافي امس، أن نيكارغوا عينت مازن خفش، سفيرا مقيما لها، وهو من أصول فلسطينية من «نابلس» بالضفة الغربية، وأنه يتواجد حاليا في رام الله، ويجري العمل معه من أجل تسهيل مهمته، معربا عن أمله بأن يتم فتح سفارات أخرى في فلسطين.