أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أمس، أنها غير مهتمة بدعوات التفاوض الأميركية، ما دامت العقوبات على اقتصاد البلاد وعلى المرشد الأعلى علي خامنئي مستمرة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن «انتظار الولايات المتحدة اتصالا من إيران لا جدوى منه، لأن طهران لن تكون السباقة في التفاوض مع واشنطن»، مضيفا ان بلاده «لن تشارك في مفاوضات مع الولايات المتحدة لا تراعي القوانين الدولية».
وأشار موسوي إلى أن رفض التفاوض راجع لما وصفه بـ «الإرهاب الاقتصادي» الذي تمارسه الولايات المتحدة، إضافة إلى العقوبات المفروضة على المرشد الأعلى علي خامنئي، ما يجعل دعوات واشنطن «غير صادقة لأنها تتزامن من استمرار الضغط والتهديد».
وقال المتحدث: «لا يوجد شخص عاقل يذهب لمفاوضات لا يحترم فيها القواعد والقوانين الدولية ويمارس فيها الضغط والإرهاب الاقتصادي والعقوبات عليه».
وأضاف موسوي ردا على تصريحات لنظيره الأميركي مايك بومبيو «الجمهورية الإسلامية ستذهب للمفاوضات عندما تقرر هي ذلك، لطرح حقوقها وما لديها من مطالب».
وتابع: «هم يتكلمون عن المفاوضات ولكنهم يكذبون في دعوتهم، ففي الوقت الذي يتكلمون فيه عن المفاوضات يمارسون الضغوط ويستخدمون جميع أنواع التهديدات، ويسعون إلى تركيع شعبنا».
وشهدت العلاقات الأميركية ـ الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وبعدها وقوع هجوم على 4 ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أميركية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية،