قال محامي حركة «حماس» الفلسطينية خالد الشولي، إن المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورغ ألغت قرارا بإدراج اسم حماس وجناحها العسكري (كتائب الشهيد عز الدين القسام) على قوائم الإرهاب.
وأضاف الشولي أن القرار اتخذ في جلسة علنية عقدتها المحكمة في الرابع من سبتمبر الجاري، حسبما أوردت «الجزيرة نت» امس.
وأشار إلى أن المحكمة ألغت كل القرارات التي صدرت ضد الحركة وجناحها العسكري كتائب القسام.
من جهتها، رحبت حماس بقرار المحكمة الأوروبية، وقالت إنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
وكانت المحكمة الأوروبية العليا قررت في سبتمبر 2001 إدراج حركة حماس على لائحة الاتحاد الأوروبي للإرهاب في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.
وفي ديسمبر 2014 أصدرت محكمة العدل الأوروبية حكما برفع اسم الحركة من قائمة الإرهاب بسبب خطأ في الإجراءات القضائية، لكن الاتحاد الأوروبي استأنف في يناير 2015 القرار القضائي برفع اسم حماس من قائمة الإرهاب، مما أدى إلى تعليق تطبيقه.
وفي عام 2016 أوصت المدعية العامة في محكمة العدل الأوروبية إليانور شاربستون بشطب اسم الحركة الفلسطينية من قائمة الإرهاب.
على صعيد آخر، قصفت إسرائيل في وقت متأخر امس الاول مواقع لحماس في غزة حسبما أعلن جيش الاحتلال بزعم الرد على هجوم بطائرة مسيرة أطلقت من القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي ان طائرة مسيرة أطلقت من جنوب غزة ودخلت المجال الجوي الإسرائيلي و«ألقت ما يبدو أنه عبوة ناسفة» بالقرب من السياج ما أدى إلى إصابة آلية عسكرية بأضرار، موضحا أنه ردا على ذلك قصفت طائرة إسرائيلية «المجموعة التي أرسلت الطائرة المسيرة».
وصرح مصدر أمني فلسطيني في غزة بأن الضربات التي وقعت في وسط القطاع وشماله استهدفت «أربعة مواقع» لكتائب عز الدين القسام وسببت أضرارا لكنها لم تؤد إلى خسائر بشرية.
إلى ذلك، استولت قوات الاحتلال على نحو 100كم2 من أراضي قرى قريوت وجالود جنوب نابلس، وترمسعيا التابعة لمحافظة رام الله بالضفة الغربية، وذلك بهدف توسعة أعمال البناء في مستوطنة «شيلو».