أعرب سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره لمساعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة الخليجية. وقال «نجدد تقديرنا البالغ للجهود المخلصة لأمير الكويت ومساعي الدول الشقيقة والصديقة لحل أزمة الحصار».
وقال في كلمته امام الأمم المتحدة: «لن تتوقف قطر عن دعم أي جهد لتحقيق السلام العادل، سنواصل دعم الشعب الفلسطيني الشقيق». مشيرا الى ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية وحصار غزة كلها أمور تمثل تحديا للقرارات الأممية.
وأكد إدانة بلاده «جميع أنواع الإرهاب ومساندتنا لمكافحته». وأضاف: «هناك ميليشيات ترتكب جرائم حرب ضد المدنيين».
وثمن الاتفاقات بين الأطراف السودانية «وواثقون من قدرة الشعب السوداني على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية».
ودعا الإدارة الأميركية إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
وقال ان ثمة حاجة لتجاوز حصر الإرهاب بالأفراد والجماعات والتعامل مع جرائم الدول ضد المدنيين بوصفها إرهاب دولة. كما اعتبر أمير قطر أن مخرجات الحوار الوطني بين أطراف الأزمة اليمنية قدمت حلولا منصفة لكل القضايا التي يجري الاقتتال حولها، مؤكدا «حرصنا على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته وضرورة استكمال العملية السياسية».
وأضاف «سنواصل مشاركتنا الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف».
وقال: «عقدنا اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وأعلنا تقديم 75 مليون دولار لدعم المكتب».
وانتقد التدخل الخارجي في ليبيا، معتبرا أن الهجوم على طرابلس عرقل جهود الأمم المتحدة.
من جانبه، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن الطاقة النووية إما أن تكون متاحة لجميع الدول أو تحظر تماما، محذرا من أن عدم المساواة بين الدول بشأن تلك المسألة يقوض التوازن العالمي.
وأوضح أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس أن «الموقف بشأن الطاقة النووية هو إما أن تكون محظورة على الجميع أو متاحة للجميع».
من جهة اخرى، دعا الرئيس التركي المجتمع الدولي إلى ضمان الأمان في مدينة إدلب السورية.
وأكد الرئيس التركي على ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي.
وقال ان«العالم اكبر من خمسة اعضاء دائمين بالمجلس فقد حان وقت تغيير قواعد النظام العالمي».
ودعا اردوغان الى إعادة هيكلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن على أساس العدالة والأخلاق والضمير، فهذا الأمر سيمنح الإنسانية الأمل من جديد، لافتا الى ان الأمم المتحدة ومجلس الأمن لا يطبقان القرارات المتعلقة بإسرائيل.
وأكد أنه يجب على الأمم المتحدة دعم الشعب الفلسطيني بما هو اكثر من الوعود.
وعرض اردوغان امام الجمعية العامة للأم خريطة لفلسطين سرد خلالها كيف أن الاحتلال الإسرائيلي سلب أراضي الفلسطينيين على مدار عشرات السنوات مشيرا إلى تسلسل السيطرة على الأراضي الفلسطينية منذ عام 1947 حتى اللحظة.
وذكر ان اسرائيل لم تشبع بعد وتواصل سلب الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن الاراضي عام 1947 كانت تمثل كل فلسطين وفيها خطة التقسيم ثم توسعت إسرائيل عام 1967.
من جهتها، قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل انها تحدثت مع الرئيس الايراني حسن روحاني بشأن كيفية تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضافت ميركل ان الجانبين ناقشا الوضع الاقليمي في المنطقة.
على صعيد آخر، أجرت المستشارة الألمانية محادثات مع الرئيس التركي حول مواصلة تطبيق اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة.