ذكر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس أن الأمر يعود للاتحاد الأوروبي لـ «القفز» للقاء بريطانيا في منتصف الطريق، في أعقاب اقتراحاته لتغيير اتفاق بلاده للخروج من التكتل «بريكست».
وكتب جونسون في مقال نشرته صحيفتا «ذا صن أون صنداي» و«صنداي اكسبرس» الشعبيتان المؤيدتان لخروج بريطانيا من التكتل «الطريقة التي أرى بها الأمر، هي أن المقترحات التي نشرت هذا الأسبوع، تمثلنا نحن في المملكة المتحدة، نقفز إلى الجزيرة في منتصف النهر».
وأضاف «إذا غادرنا باتفاق، نحتاج من الاتحاد الأوروبي القفز من جانبه والانضمام إلينا هناك، مما يظهر استعدادنا لإبرام اتفاق يمكن أن يدعمه البرلمان البريطاني».
وذكر جونسون أن الناخبين البريطانيين «يريدون المضي قدما» من بريكست. وأضاف «لذلك أقول لأصدقائنا الأوروبيين: اغتنموا الفرصة التي يقدمها مقترحنا الجديد»، وحث بروكسل على الانضمام إلى لندن «في طاولة المفاوضات بروح من المرونة والتعاون».
في سياق متصل، كشف مساعدون كبار في الحكومة البريطانية أن جونسون على استعداد لتحدي الملكة إليزابيث الثانية لكي تقيله بدلا من أن يتقدم باستقالته، في الوقت الذي يحاول فيه الدفع بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفقا لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مساعدين رفيعي المستوى لجونسون أنه لن يتنحى إذا ما رفض الاتحاد الأوروبي مقترحاته بشأن خروج بريطانيا من التكتل، وحتى إذا أعلن أعضاء برلمان المملكة المتحدة عدم ثقتهم في حكومته واتفقوا على اختيار رئيس وزراء انتقالي ليحل محله. وأوضحت الصحيفة أن آخر مرة أقال فيها ملك بريطانيا رئيس وزراء من منصبه كانت في عام 1834.