عاطف رمضان
قال مسؤول شراكات القطاع الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حسام شاهين في حوار مع «الأنباء»: ان عمل المفوضية في الكويت يتم بشكل قانوني من خلال الحصول على موافقات وزارتي «الخارجية» و«الشؤون» حتى يكون عملها تحت إطار قوانين الدولة.
وقال ان وجودنا في الكويت كمفوضية اللاجئين قوي بشراكة متأصلة مع الحكومة، وننسق مع الحكومة للعمل مع الشركات والجمعيات الأهلية والمبرات والقطاع الخاص.
وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن دور مفوضية اللاجئين وتعاونها مع القطاع الخاص للمساهمة بالتبرع وتوصيل المساعدات المالية للاجئين والنازحين؟
٭ إن مفوضية اللاجئين تعنى بمساعدة اللاجئين والنازحين حول العالم، وذلك في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وهناك الكثير من اللاجئين والنازحين وكان لابد ان نبدأ بإشراك القطاع من الأشخاص العاديين من الجمهور وأيضا الشركات، وكذلك المؤسسات غير الحكومية للمساعدة المباشرة للاجئين والنازحين سواء في سورية او اليمن وغيرهما من المناطق وحتى في بنغلاديش مع اللاجئين الروهينغا.
وهل أكثر أعداد اللاجئين من الأسر؟
٭ أكثر اللاجئين في العالم هم من النساء والأطفال وهناك حاجة كبيرة لمساعدة هذه العائلات حول العالم وإشراك القطاع الخاص لإيجاد حلول لمشاكل اللجوء والنزوح خصوصا ان الحاجات تتكاثر عاما بعد عام وكذلك المساعدات من الدول عالميا لا تستطيع ان توفي هذه الحاجات حقها.
وماذا عن تعاون مفوضية اللاجئين مع الكويت؟
٭ التعاون بين المفوضية والكويت بدأ منذ سنوات من خلال جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحكومة الكويت، وذلك من خلال مساعدات خيرة وكريمة جدا، ومؤخرا قام شعب الكويت بمساعدة المفوضية بشكل مباشر عبر حملات نقوم بها سواء خلال عيد الأضحى المبارك او خلال شهر رمضان المبارك وغيره من المناسبات.
ونحن حاليا في فصل الشتاء والبرد فيه شديد على اللاجئين ولابد ان نعمل على ذلك، ونتواجد حاليا في الكويت، حيث نشرك الشركات ونتناقش معها عن الشراكة والمسؤولية المجتمعية وكيفية مساعدة اللاجئين في العالم لتكون المسؤولية على مستوى عالمي، فوجودنا في الكويت كمفوضية اللاجئين قوي بشراكة متأصلة مع حكومة الكويت وبدأنا في السنوات الأخيرة التنسيق مع حكومة الدولة للعمل مع الشركات والجمعيات الاهلية والمبرات والقطاع الخاص.
المفوضية في المولات
لماذا اخترتم تواجدكم في المولات تحديدا؟
٭ سبب تواجدنا في المولات لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور عن عمل المفوضية وموضوع اللجوء والنزوح في منطقتنا العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
والهدف أيضا جمع التبرعات من الشعب الكويتي والمقيمين على ارض الكويت الذين لديهم اهتمام بمساعدة إخوانهم اللاجئين واللاجئات والأطفال اللاجئين، وكانت تجربة مميزة وناجحة، ونحن الآن بصدد إطلاق حملة جديدة على جمع التبرعات خلال الشتاء خاصة ان الشتاء شديد البرودة خاصة في المنطقة مثل لبنان والأردن والعراق غيرها من الدول، وكثير من اللاجئين ليست لديهم مقومات أساسية للمعيشة خلال فصل الشتاء من مأكل وملبس، فكان لابد من إطلاق هذه الحملة كل سنة، ونوفر الغطاء الأمن للاجئين والنازحين حتى لا تكون هناك كارثة إنسانية في هذا الإطار، كما نتعاون مع الجمعيات الأهلية، فهناك 55 مبرة تقريبا وعدة جمعيات أهلية.
هل هناك موافقات حكومية في الكويت حتى يكون عمل المفوضية قانونيا في جمع التبرعات؟
٭ نحن نحصل على الموافقة قبل أي حملة تبرع في الكويت وذلك من قبل وزارتي «الخارجية» و«الشؤون» ولا نعمل أي شيء غير قانوني، وهناك تنسيق مع الجهات الحكومية في الكويت وعملنا تحت إطار قوانين الدولة.
ولقد تواجد مسؤولون من بيت الزكاة في المنتدى الإنساني الأول للمسؤولية المجتمعية للشركات، وأعلنوا مؤخرا عن مساعداتهم بـ 100 ألف دولار الى اللاجئين، كما اعلنوا أيضا خلال المنتدى عن تقديمهم 100 ألف دولار أخرى الى اللاجئين.
ومن الأهمية بمكان ان نتعلم الكثير عن موضوع الزكاة وكيفية توصيل زكاة المال الى اللاجئين والنازحين حول العالم خاصة المستحقين لها، وإشراك الجمهور والمساعدات الكبيرة التي يتبرع بها مهمة ولكن بالإمكان التبرع بـ 5 او 10 دنانير أيضا، بشكل دائم، وذلك من خلال الرابط التالي:
Giving.unhcr.org
Zakat.unhcr.ong