دعمت أصوات مؤثرة في الاتحاد الأوروبي منح بريطانيا تمديدا لموعد خروجها من التكتل «بريكست» بعد الموعد المحدد في 31 الجاري، رغم الإشارات المتناقضة الصادرة من لندن.
وأيد رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي ورئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار الموافقة على تأجيل آخر، مما يعزز دعوة رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك للتأجيل.
وقال ساسولي: «هذا التمديد سيسمح للمملكة المتحدة بتوضيح موقفها والبرلمان الأوروبي بممارسة دوره».
واتفق سفراء الدول الأوروبية خلال اجتماعهم امس الاول على أن التمديد ضروري من أجل تجاوز الجمود في لندن وأنه من الأفضل أن يتم تسجيل القرار كتابة لتجنب الحاجة إلى عقد قمة أخرى.
في غضون ذلك، قال مصدر بمقر رئاسة الوزراء البريطانية إن لندن ستغادر الاتحاد الأوروبي في نهاية الأمر بشروط اتفاق الخروج الذي تفاوض عليه رئيس الوزراء بوريس جونسون على الرغم من عرقلة البرلمان توقيت الخروج.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته «سينتهي الأمر بمغادرتنا حسب اتفاق رئيس الوزراء، سنغادر باتفاق، اتفاق رئيس الوزراء».
ورد المصدر على سؤال عن موعد الخروج في ظل اقتراب الموعد النهائي قائلا: «البرلمان استعاد سيطرته.. فهل ستجرى انتخابات قبل عيد الميلاد؟ ربما.. سنرى».
من جانب آخر، قال مصدر من حزب العمال المعارض إن محادثات تجري بين الحزب وأعضاء من حزب المحافظين الذي يتزعمه جونسون لوضع جدول زمني لإقرار اتفاق (بريكست).