تقدم كل من رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبدالمجيد تبون ورئيس حزب جبهة المستقبل عبدالعزيز بلعيد امس، بأوراق ترشحهما للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل.
وانضم تبون وبالعيد، إلى قائمة المترشحين للاستحقاق الرئاسي، التي تضم حتى الآن كل من عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديموقراطي (ثاني أكبر الأحزاب السياسية في الجزائر)، وعبدالقادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعلي زغدود، رئيس حزب التجمع الجزائري الذي يرجح رفض ملفه لعدم استيفائه الشروط القانونية المطلوبة، فيما ستعلن القائمة النهائية للمرشحين في غضون 10 أيام.
وتقدم تبون، في تصريح صحافي، بشكره لأولئك الذين دعموه في ملف الترشح، مؤكدا أن برنامجه يتطلع إلى إنشاء جمهورية جديدة يجد فيها المواطن ضالته وتعيد لحمته مع بلده.
وأشار تبون إلى أنه يميل إلى الهدنة والحوار بين جميع الجزائريين مهما اختلفت قناعاتهم ومشاربهم.
وأكد أن حل الأزمة التي تعيشها الجزائر يمر عبر انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة، رافضا اللجوء إلى أي مرحلة انتقالية، مشيدا بالحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر، لافتا إلى أنه بلغ هدفه الرئيس المتمثل في عودة السلطة للشعب من خلال تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور.
من جانبه، التقى زغدود (81 سنة) امس، بمحمد شرفي رئيس السلطة المستقلة للانتخابات حيث سلمه ملف ترشحه.