غيّب الموت الوزير السابق ميشال اده عن عمر ناهز الـ 91 عاما، وهو كان تولى مناصب وزارية منذ العام 1966، وترأس الرابطة المارونية بين 2003 و2007، وهو شخصية سياسية وحقوقية ومعطاء، وأسس المؤسسة المارونية للانتشار ورشح لرئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس الاسبق اميل لحود عام 2007.
وفي حديث اذاعي مسجل، قال اده: هناك اناس كثر في بلدنا، لا يدركون خطورة الوضع، بعضهم يظن اننا في حياة طبيعية، في الوقت الذي البلد ينازع، كلنا ننازع.
وشبّه اده، وهو الخبير في الشؤون اليهودية، حالة القيادات اللبنانية بحالة الميت مع طقوس اليهود الروس، وقال: عند الاسلام اكرام الميت دفنه، اي الدفن العاجل، اما عند اليهود الروس فحين يموت شخص يسجى لـ 24 ساعة، بعدها يأتي كاهن (شمّاس) ويستدعي اهل المتوفى ويتحلق الجميع حول الجثمان، فينادي الشمّاس على المتوفى باسمه وبصوت عال، قائلا: يا فلان، ثم ينعره بعصا مسننة الرأس ولا من يجيب، ثم يكرر المناداة على الميت ونعره بالعصا ثلاث مرات، ولكن لا حياة لمن تنادي، هنا يقول له: يا فلان أراك ميتا، ثم يتطلع الى اهل المتوفى قائلا: ابلغته انه ميت، تستطيعون دفنه.
وختم إده بالقول: انا لا اقول ان البلد ميت ولا حياة لمن تنادي، انما نحن في حالة المنازعة.