قال ديبلوماسيان أميركيان في شهادتهما امام مجلس النواب خلال التحقيق الذي يجريه الديموقراطيون ويهدف إلى مساءلة الرئيس دونالد ترامب إنهما لم يشعرا بدعم وزارة الخارجية في عهده، مشيرين الى ان الوزارة تستغل لأغراض سياسية محلية.
وأبلغ مايكل مكينلي، كبير المستشارين السابق لوزير الخارجية مايك بومبيو، التحقيق بأنه أوصى بإصدار بيان دعم لماري يوفانوفتش سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى أوكرانيا، لكن قيل له إن بومبيو قرر «أنه من الأفضل عدم فعل ذلك... في هذا الوقت».
وأضاف وفقا لنص الشهادة الذي نشرته لجان التحقيق في مجلس النواب «توقيت استقالتي كان نتيجة واقعتين أثارتا مخاوف بالغة لدي: تقاعس وزارة الخارجية، من وجهة نظري، عن تقديم الدعم لموظفي الخدمة الخارجية الذين شملهم تحقيق المساءلة، وثانيا بسبب ما يبدو أنه استغلال لسفرائنا في الخارج لدعم سياسات محلية».
وأبلغت يوفانوفتيش، التي أقيلت فجأة من منصبها في مايو الماضي، التحقيق في 11 من أكتوبر الفائت أنها شعرت بأنها تحت التهديد بعدما وصفها ترامب في الاتصال الهاتفي مع زيلينسكي بأنها «أنباء سيئة»، وفق ما أظهره أحد نصوص الشهادة، وقالت «شعرت بقلق شديد... مازلت كذلك».
وذكرت يوفانوفيتش أن فيليب ريكر، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية، أبلغها عند عودتها إلى واشنطن في أبريل الماضي بأن بومبيو لم يعد قادرا على حمايتها من ترامب.
وقال مشرعون إن أربعة مسؤولين أميركيين لم يحضروا للإدلاء بشهاداتهم بعد طلب الديموقراطيين مثولهم، وان الرئيس واصل المطالبة بمثول المصدر الذي سرب أنباء المكالمة أمام التحقيق.