اعترف ممثلو القيادة العليا للقوات المسلحة في بوليفيا بالنائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، جانين آنيز، كرئيسة مؤقتة للدولة لتملأ الفراغ في السلطة الذي خلفته استقالة ايفو موراليس وأعربوا عن دعمهم لها.
وجاء في بيان قائد القوات المسلحة البوليفية، وليامز كاليمان امس: «مع أخذ جميع الظروف الحالية في الاعتبار، ووفقا للمعايير التشريعية، فنحن تحت تصرفك».
كما أيدت المحكمة الدستورية تعيين آنيز رئيسة مؤقتة للبلاد، وجاء بيان عن المحكمة ليدعم تعيين آنيز البالغة 52 عاما بعد أن فشلت جلسة تأكيد تعيينها في الكونغرس في تأمين النصاب القانوني.
واستندت المحكمة الى إعلان دستوري صادر عام 2001 يقضي بأنه لا ينبغي تعليق عمل السلطة التنفيذية، بحيث ان التالي في التسلسل يتولى الرئاسة «بحكم الواقع».
وآنيز النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ مخولة وفق الدستور تولي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسي مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الذين استقالوا جميعا مع موراليس.
وفي المقابل دان موراليس امس الاول، ما أسماه «الانقلاب الأكثر خبثا وعدوانية في التاريخ» بعد إعلان آنيز نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد.
ووصف آنيز في تغريدة على تويتر من منفاه في المكسيك بأنها «عضو مجلس شيوخ يمينية محرضة على الانقلاب».
وأضاف: «أعلنت نفسها، رئيسة مؤقتة دون نصاب قانوني، يحيط بها مجموعة من المتواطئين وتدعمها القوات المسلحة والشرطة التي تقمع الشعب».
ووعد موراليس من المكسيك التي وصلها على متن طائرة عسكرية بعد رحلة طويلة استغرقت 16 ساعة بسبب رفض دول من اميركا اللاتينية السماح بتوقف طائرته فيها للتزود بالوقود، بمواصلة «النضال» قائلا انه لن يتوقف عن «ممارسة السياسة». وقال إن «لكل الشعوب الحق بالتحرر»، كما كرر شكره للمسكيك لأنهــــا «أنقذت» حياتــــه.