أعلن الملياردير الاميركي مايكل بلومبرغ ترشحه للرئاسة الأميركية لينضم إلى مجموعة كبيرة من المرشحين الديموقراطيين الساعين للحصول على ترشيح حزبهم لمنافسة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب. وقال عمدة نيويورك السابق البالغ من العمر (77 عاما) على موقعه الالكتروني مع انطلاق حملته الدعائية البالغة كلفتها 30 مليون دولار «سأترشح للرئاسة لأهزم ترامب وأعيد بناء أميركا».
وأضاف بلومبرغ «لا يمكننا تحمل اربع سنوات اخرى من تصرفات ترامب الطائشة وغير الأخلاقية».
وأشار إلى أن ترامب «يمثل تهديدا وجوديا لبلادنا وقيمنا. وفي حال فوزه بولاية أخرى، فربما لا نتعافى ابدا من الاضرار».
وأنهى الاعلان التكهنات حول نوايا بلومبرغ الذي يستعد منذ أسابيع لدخول سباق الانتخابات التمهيدية وتسجيل اسمه مع لجنة الانتخابات الفيدرالية.
من جهة اخرى، وفي تحد لرغبة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، واصلت البحرية الأميركية جهودها لطرد الجندي إدوارد غالاغر في قواتها الخاصة «نايفي سيلز»، بحسب ما ذكر مسؤول كبير في «الپنتاغون»، طلب عدم ذكر اسمه.
وأطلقت البحرية هذا الاسبوع إجراء قد ينتج عنه تجريده وثلاثة آخرين في وحدته من رتبتهم، وهو ما يعني عمليا طردهم من وحدة النخبة «نايفي سيلز».
وكتب ترامب بغضب على تويتر إن «البحرية لن تجرد المقاتل وجندي البحرية إدوارد غالاغر من رتبته».
لكن المسؤول الكبير، قال إن مجلسا خاصا بمراجعة ملفات العناصر «ماض في إجراءاته».
وستقرر هيئة المجلس الذي سينعقد في ديسمبر إذا كان غالاغر سيبقى في وحدته أم لا.
وواجه غالاغر تهما بقتل أسير شاب مصاب من عناصر تنظيم «داعش» طعنا ومحاولة قتل مدنيين آخرين في العراق في العام 2017، وعرقلة مجرى العدالة.
وتمت تبرئة غالاغر من معظم هذه التهم في يوليو لكنه أدين بسب التقاط صورة مع جنود آخرين أمام جثة الشاب وتم تخفيض رتبته.
لكن ترامب قرر في 15 نوفمبر الجاري إلغاء قرار خفض رتبة الجندي البالغ 40 عاما.