حذر رئيس وزراء باكستان عمران خان من استعداد بلاده للرد على الهند في حال شنت هجوما على إقليم كشمير.
وقال خان إن قائد الجيش الجنرال قمر جاويد باخوا طمأنه بأن الجيش الباكستاني مستعد لمواجهة الهند، في حال شنها هجوما على الجانب الباكستاني من إقليم «كشمير» المتنازع عليه والمعروف باسم «ازاد جامو وكشمير».
وهاجم خان نظيره الهندي ناريندرا مودي بسبب «قانون الجنسية» العنصري ضد المسلمين، معربا عن اعتقاده بأن الهند قد تستغل تلك التظاهرات لتنفيذ أمر ما في (جامو وكشمير)، بحسب قناة (جيو نيوز).
وأضاف رئيس الوزراء أنه أخبر الجنرال «باخوا» بهذا الشأن، وطمأنه قائلا: «إن الجيش الباكستاني مستعد للهند».
وتعهد خان بأن يكون العام المقبل هو عام التقدم في البلاد، معترفا أن 2019 كانت شديدة الصعوبة على الفقراء.
وقال خان: «إنه تم تحقيق استقرار في الاقتصاد في 2019، وإن العام المقبل سيشهد الرخاء وإيجاد فرص عمل وتحقيق التقدم في البلاد»، مشيدا بسياسات حكومته التي شهدت ارتفاع التصدير والتحويلات المالية.
وأضاف: «أنه كان على بلاده أن تستخدم الأموال التي جمعتها من الضرائب، لتسديد ديونها للمانحين الدوليين الذين أخذت منهم قروضا باهظة»، موجها النقد إلى معارضيه السياسيين لما قال إنه إهدار موارد البلاد أثناء وجودهم في الحكم.
كما تعهد خان بمحاربة الفساد خلال الفترة المقبلة.
من جهة اخرى، طالبت ولاية أوتار براديش في شمال الهند ما يزيد على 200 شخص بدفع ملايين الروبيات وتهدد بمصادرة ممتلكاتهم عقابا لهم على الأضرار التي لحقت بممتلكات عامة خلال الاحتجاجات على قانون الجنسية الجديد.
وتعرضت الولاية، الأكثر اكتظاظا بالسكان في الهند، لبعض من أعنف الاحتجاجات المناهضة للقانون الذي يفسح الطريق للأقليات المهاجرة من ثلاث دول مجاورة للحصول على الجنسية ويستثني المسلمين.
ومن بين إجمالي قتلى الاحتجاجات، وعددهم اكثر من 24، لقي 15 شخصا منهم على الأقل حتفهم في أوتار براديش وهي بؤرة للتوترات الطائفية بين الهندوس والمسلمين.
وقال مسؤولون في حكومة الولاية امس، إنه صدر 230 إخطارا على الأقل ومعظم من صدرت بحقهم من المسلمين. وأضافوا أن قيمة المطالبات تقدر على الأرجح بعشرات الملايين من الروبيات.
ولم يتضح عدد المتهمين منهم بارتكاب أعمال شغب أو جرائم أخرى، كما لم تصدر إدانة بحق أي منهم.
وألقى مسؤولو الولاية باللوم في الكثير من أعمال العنف على مسلمين يعترضون على القانون.