حث رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي امس الأول المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، على وقف هجومه على طرابلس، وذلك وسط جهود ديبلوماسية حثيثة يبذلها قادة الاتحاد الأوروبي لاحتواء الأزمة في البلد الغارق في الفوضى.
وحذر كونتي من «المخاطر التي تواجه الاستقرار في المنطقة برمتها»، و«دعا إلى التخلي عن الخيار العسكري»، وفق بيان للحكومة الإيطالية عقب لقائه حفتر في روما.
وشدد كونتي على أن الحل الوحيد المستدام لا يمكن أن يكون إلا سياسيا، وهي الأصداء التي وردت من بروكسل، حيث التقى قادة الاتحاد الأوروبي فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة.
وتشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 نزاعا مسلحا بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي من جهة، وحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس من جهة أخرى.
من جهته، حذر وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، من مخاطر استمرار الأزمة الليبية ما يهدد الأمن والاستقرار في المغرب العربي، مؤكدا أن حل هذه الأزمة «لن يكون إلا بالحوار بين الأطراف الليبية وبمسار سياسي يدفع نحو هذا الحل».
وأضاف لودريان في تصريح عقب لقائه الرئيس التونسي قيس سعيد أمس أن الاستقرار في ليبيا أولوية لديها بالمشاركة مع فرنسا وتونس، مشيرا إلى أن فرنسا مثل تونس تساند مساعي ممثل الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة الليبية.