اعتقلت السلطات في بيلاروس ما لا يقل عن 140 شخصا خلال تظاهرات للمعارضة، في وقت يكثف الرئيس ألكسندر لوكاشينكو حملته الأمنية قبيل الانتخابات.
ويسعى لوكاشينكو (65 عاما)، الذي يتولى السلطة منذ العام 1994، للفوز بولاية سادسة في الانتخابات المقررة في التاسع من أغسطس المقبل.
وحاولت شخصيات في المعارضة جاهدة الترشح بينما سجن عدد من المعارضين، بينهم أبرز منافسي لوكاشينكو في الانتخابات فيكتور باباريكو قبيل الاقتراع.
وكان امس الاول هو اليوم الأخير الذي يمكن للمرشحين الساعين لمنافسة لوكاشينكو جمع توقيعات من أنصارهم تسمح لهم بخوض السباق.
واصطف أنصار المرشحين في شوارع مينسك وغيرها من المدن دعما لمعارضي لوكاشينكو، لكن الشرطة تحركت لتفريق الحشود.
وعلى اثر ذلك، تم اعتقال نحو 140 شخصا بينهم ثمانون في مينسك، بحسب مجموعة «فياسنا» الحقوقية. كما تعرض خمسة أشخاص، أحدهم قاصر، للضرب من قبل الشرطة، وفق المجموعة.
واعتقل عدد من الصحافيين العاملين لدى وسائل إعلام أجنبية مختلفة بمن فيهم مراسل خدمة «إذاعة أوروبا الحرة» البيلاروسية الذي اقتاده عناصر أمن بلباس مدني أثناء تصويره التجمع.
وأطلق سراح البعض بعد ساعات، بينما سيمثل آخرون أمام المحكمة.
وتم توقيف المصرفي السابق باباريكو، الذي اعتبر بين أبرز منافسي الرئيس، للاشتباه بارتكابه جرائم مالية.
وكان باباريكو (56 عاما) يترأس «بيلغازبروم بنك»، الذي يعد فرعا لمجموعة «غازبروم» الروسية العملاقة للطاقة. وتم اعتقال نحو 20 شخصا على صلة بالتحقيقات المرتبطة بـ «بيلغازبروم بنك».
وأعلن لوكاشينكو أن السلطات أحبطت مخططا خارجيا لتنظيم انتفاضة شعبية في بيلاروس.
وجاء اعتقال باباريكو بعدما سجنت السلطات معارضين آخرين بينهم السياسي ميكولا ستاتكيفيتش والمدون الشهير سيرغي تيخانوفسكي.