بضعة آلاف من الأصوات الشعبية و6 فقط من أصوات المجمع الانتخابي أخرت معرفة الأميركيين لرئيسهم لليوم الثاني بعد الانتخابات، وفصلت بين الديموقراطي جو بايدن وإعلان فوزه في الرئاسة الأميركية، الذي أعد له خطاب الفوز مسبقا. فبعد تحقيقه فوزين كبيرين في ولايتين رئيسيتين هما ويسكونسن وميتشيغان، بات جو بايدن يتمتع بدعم 264 من كبار الناخبين، وبات قاب قوسين من دخول البيت الأبيض، وانحصرت المنافسة على أصوات الهيئة الناخبة الستة في ولاية نيفادا أو جورجيا ذات الـ 16 صوتا، فيما كان التنافس كتفا بكتف بين الخصمين في بنسلفانيا التي تملك 20 صوتا.
وفي المقابل، شن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب حربا قضائية ضروسا شكك محللون في أن تكون ذات نتيجة في قلب المعادلة لصالحه، وطالب بوقف عد الأصوات الجديدة، وقال في تغريدة «أوقفوا العد.. أي صوت يصل بعد يوم الانتخاب يجب عدم احتسابه». وجاء إعلان مستشار حملته أنه «مع نهاية يوم الجمعة سيتضح أن ترامب هو الرئيس للسنوات الأربع المقبلة»، ليصب المزيد من الزيت على نار التوتر والغموض، وذلك بعدما أعلنت الحملة أنها سترفع دعوى قضائية تطعن على التصويت في ولاية نيفادا، بعد رفعها دعاوى قضائية في ولايتي ميتشيغان وبنسلفانيا لوقف عملية فرز الأصوات، وطلبت الحملة إعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن.
وترجم التوتر الذي رافق عمليات الفرز اضطرابات واحتجاجات، حيث اعتقلت الشرطة الأميركية عشرات الأشخاص في كل من بورتلاند ونيويورك، بينما استدعت حاكمة ولاية أوريغون كيت براون الحرس الوطني للولاية لمواجهة «أعمال عنف واسعة النطاق» عقب التصويت.
77 % من اليهود الأميركيين صوتوا لبايدن
كشف استطلاع أجرته منظمة «جي ستريت» الاميركية، أن الناخبين اليهود في الولايات المتحدة صوتوا بغالبية ساحقة وصلت إلى 77% لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن، مقابل 21% للرئيس دونالد ترامب، مؤكدة أن النسبة جاءت بفارق كبير عن نسبة تصويتهم للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون عام 2016 حيث منحوها 45% من الأصوات.
مسلمون وسود وأصليون.. اختراقات تاريخية
فازت ثلاث نساء مسلمات هن: الديموقراطية موري تورنر (27 عاما)، وكذلك الديموقراطية مدينا ويلسون ـ أنطون
(27 عاما)، في ولاية ديلاوير، والديموقراطية إيمان جودة في كولورادو. وفي ولاية ويسكونسن، أصبح الديموقراطي سامبا بالدة أول مسلم ينتخب لعضوية مجلس الولاية، وستضم الغرفة التشريعية الآن عددا أكبر من السكان الأصليين.
الانتخابات الأميركية.. تحذير وسخرية
من التحذيرات إلى الآمال مرورا بالسخرية، تراوحت ردود أفعال الحكومات حول العالم على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. فقد أبدت ألمانيا قلقها «من وضع متفجر جدا» في الولايات المتحدة. أما المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي فقد سخر من الانتخابات الأميركية ووصفها بـ «الاستعراض».
اقرا ايضا