Note: English translation is not 100% accurate
موجة من الغضب في جنوب أفريقيا عقب بثّ مشاهد لمقتل أحد المحتجين
16 ابريل 2011
المصدر : جوهانسبرغ ـ د.ب.أ
دعا الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا اول من امس إلى إجراء تحقيق في وفاة محتج أعزل بعد ظهور تغطية تلفزيونية تظهر الشرطة وهي تقتل الرجل بوحشية.
وألقت الجماعات المعارضة باللائمة على حكومة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في الوفاة التي وقعت خلال مظاهرة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة. كما يتهمون الحزب بمحاولة التستر على الحادث.
وقال مركز يحقق في أعمال العنف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) هناك «مشكلة منتظمة» مع وحشية الشرطة. وقال ديفيد بروس الذي يعمل لدى مركز دراسة العنف والمصالحة «بلغ القتل على يد الشرطة حاليا مستوى مرتفعا للغاية في جنوب أفريقيا».
وقال في حوار «لكن الآن هناك دلالات ثابتة عن نمط القوة المفرطة من الشرطة في التعامل مع احتجاجات متعلقة بتقديم الخدمات».
وقع الحادث خلال احتجاج نظمه آلاف المواطنين أمس الأربعاء في منطقة فيكسبورغ الوسطى بإقليم فري ستيت للمطالبة بتحسين الخدمات العامة.
وتوضح التغطية التي بثتها قناة التلفزيون الوطنية (سابك) رجلا أعزل يتعرض للضرب على يد ستة من رجال الشرطة.
كما زعمت التغطية أيضا أن رجال الشرطة أطلقوا النار على أندريز تاتان (33 عاما) من مسافة قريبة جدا برصاص مطاطي وتوفى متأثرا بإصابته وهو في طريقه إلى المستشفى.
وقال شقيق المتوفى ليفو تاتان لصحيفة «نحن غاضبون جدا». وأضاف: «لا يمكن أن أصف ذلك. فلم يكن يشكل خطرا على الشرطة أو أي أحد. لماذا اضطروا إلى قتله؟».
وتقول الشرطة إنها حاولت القبض على تاتان ولا تعرف من أطلق عليه النار، وتعهد المسؤولون بالتحقيق في الأمر.
وقال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في بيان إن الحادث كان «مشهدا مثبطا ومحزنا (ويشبه) اساليب الذراع القوية لشرطة فترة الفصل العنصري وتظهر تجاهلا تاما لحقوق الإنسان». كما ادان الحزب سابك لاذاعتها هذه اللقطات، وقال إنها «مقززة» وطلب من هيئة رقابية التحقيق مع القناة الاخبارية. واثارت هذه الخطوة ادانة فورية من العناصر المعارضة.
وقال ويلموت جيمس وهو عضو بالبرلمان عن حزب التحالف الديموقراطي إن الضرب «فعل يدعو للأسف ويائس ويظهر فقط كيف ان هذه الادارة ضلت طريقها».