لندن ـ أ.ش.أ: ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس أن الحملات العنيفة التي تقودها الحكومة الأوغندية شجعت المتظاهرين على مواصلة احتجاجاتهم والمطالبة برحيل الرئيس يوري موسيفيني. وقالت الصحيفة ـ على موقعها الإلكتروني ـ إن الاحتجاجات المتصاعدة خلال الأسبوعين الماضيين في أوغندا والتي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والوقود اكتسبت زخما جديدا بعد اعتقال زعيم المعارضة الأوغندي كيزا بيسيجي الخميس الماضي. وقال محللون إن موسيفيني الذي يحكم أوغندا منذ 25 عاما يفقد قبضته على شعبه.. وأن حملته غير متناسبة حيال بيسيجي وتزرع بذور ثورة شعبية. ومضت الصحيفة تقول «إن هناك ثورة ناقصة في أوغندا تكافح من أجل أن تولد حيث اجتاحت الاحتجاجات عدة مدن وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص واعتقال المئات». وأشارت إلى أن أعمال الشغب ـ التي تم فيها وضع حواجز في الطرق بإطارات سيارات مشتعلة ورشق العربات بالحجارة ـ تعتبر إشارة على مستوى جديد من التحدي غير أن محاولة الحكومة إغلاق «الفيس بوك وتويتر» يتردد صداها مع المعارضة فيما تبدو محاولات موسيفيني لإخماد الاحتجاجات بأنها تعمل على تأجيجها.