Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: الملياردير بروخوروف يريد كسر احتكار حزب بوتين
27 يونيو 2011
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ
تولى الملياردير الروسي ميخائيل بروخوروف أمس الاول رئاسة حزب «القضية العادلة» بهدف الفوز في الانتخابات التشريعية في ديسمبر وكسر احتكار حزب رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
وانتخب بروخوروف بشبه إجماع خلال مؤتمر استثنائي للحزب نقله مباشرة التلفزيون العام، وهو أمر لم يكن ممكنا تصوره لمعارضين مثل رئيس الوزراء السابق ميخائيل كسيانوف أو غاري كاسباروف بطل العالم السابق للشطرنج.
وفي خطابه أعلن رجل الأعمال البالغ من العمر 46 عاما ان هدفه هو إدخال هذا الحزب الى البرلمان ووضع حد لـ «احتكار» حزب روسيا الموحدة الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين ويتمتع بغالبية في الدوما، مضيفا «علينا ان نتصرف كحزب حاكم مسؤول».
وتابع «علينا دخول البرلمان. في المستقبل القريب كحزب ثان ولاحقا كحزب أول» وتساءل «هل هناك تعددية حزبية في روسيا؟ بالتأكيد لا. يجب أن يكون هناك حزبان على الأقل في السلطة».
وأضاف «الاحتكار السياسي خصمنا الرئيسي. يمكننا ان نتعلم حتى في المناهج المدرسية ان الاحتكار عدو أي تطور».
وأكد دعمه للملياردير الروسي السابق ميخائيل خودوركوفسكي المسجون منذ 2003 والذي مددت عقوبته مؤخرا حتى 2016، معتبرا أن «لا سبب» لبقائه في السجن.
واذا كان بروخوروف أول رجل أعمال يدخل المعترك السياسي بعد ميخائيل خودوركوفسكي الذي أفضت محاولته القيام بذلك الى اعتقاله في 2003 بأمر من بوتين والحكم عليه بعقوبة قاسية بالسجن، فان السلطات على ما يبدو ترحب بخطوته.
وقال بروخوروف ان حزبه «مؤيد للاصلاحات» لكنه لا يطمح لأن يكون معارضا.
وقال اركادي دفوركوفيتش المستشار الاقتصادي للرئيس ديمتري مدفيديف على تويتر «معظم مواقف بروخوروف قريبة مني».
وذكرت صحيفة «فيدوموستي» الاقتصادية ان الملياردير تحاور مع الرئيس مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين قبل ان يقبل برئاسة الحزب.
ولم يتردد بروخوروف في إعلان طموحاته السياسية ولم يستبعد الترشح للانتخابات الرئاسية في 2012 أو ان يصبح رئيسا للوزراء.
ووصف المعارضون الراديكاليون دخول بروخوروف الساحة السياسية بأنه «مشروع للكرملين».
ونقلت وكالة أنباء انترفاكس عن النائب السابق والمعارض فلاديمير ريجكوف قوله ان «بروخوروف قال ان حزب القضية العادلة ليس معارضا (...) لكنه اقر أيضا بأنه ليس سوى مشروع للكرملين». وقال «ليس لديهم اي مستقبل سياسي».