Note: English translation is not 100% accurate
مقتل يمنيين في صنعاء.. وغارة تقتل 10 متشددين في أبين
اليمن: المعارضة تنفي أي حوار مع السلطة وتؤكد إحالة الملف إلى مجلس الأمن
5 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أسفرت قذائف مورتر عن مقتل اثنين وإصابة ستة في العاصمة اليمنية صنعاء أمس في تجدد فيما يبدو للقتال بالعاصمة بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح والقوات المنحازة إلى صفوف محتجين مناهضين للحكومة.
من ناحية أخرى، قال مسؤول محلي وسكان إن ضربة جوية للقوات اليمنية في الجنوب أسفرت عن مقتل عشرة متشددين من الموالين لتنظيم القاعدة على الأقل في حين قتل ثلاثة آخرون في اشتباك بالإضافة إلى جندي.
وقال طبيب إن الضحايا في صنعاء وجميعهم من المدنيين أصابتهم قذيفة مورتر سقطت في سوق بشارع «هائل» في حي تتصارع على السيطرة عليه القوات الحكومية وقوات موالية للواء علي محسن الأحمر الذي كان حليفا للرئيس صالح وانشق عليه.
وسمع سكان في مكان أبعد من شارع هائل تبادلا لإطلاق النار لكن لم يتضح ما إذا كان هذا اشتباكا آخر.
في غضون ذلك، يسعى الجيش لاستعادة أراض سيطر عليها المتشددون في الجنوب خاصة محافظة أبين حيث يسيطر متشددون إسلاميون على مدينة جعار ومواقع أخرى.
وقال سكان ومسؤول محلي ان المتشددين العشرة قتلوا في إحدى غارتين جويتين شنتهما القوات الجوية في منطقة جعار وأضافوا أن ثلاثة متشددين آخرين وجنديا قتلوا في تبادل لإطلاق النار في زنجبار عاصمة أبين والتي أعلنت الحكومة استعادة السيطرة عليها من المتشددين الشهر الماضي.
سياسيا، نفت قوى المعارضة اليمنية وجود أي نوع من الحوار مع السلطة أو المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) منذ أن غادر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السفير جمال بن عمر صنعاء صباح أمس الأول، ووصفت ما تناقله وسائل الإعلام الرسمية في هذا الصدد بأنه «أكاذيب لتضليل الشعب وبعث رسائل مضللة لمجلس الأمن».
وقالت الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة السلمية (المعارض) حورية مشهور ـ في تصريح لقناة «سهيل» المعارضة ـ «إنه لا وجود لأي حوار بين المعارضة والسلطة في اليمن، وأن ما بثته وسائل الإعلام التابعة للسلطة عن وجود حوار بعد مغادرة مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر هو أكاذيب لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف منها هو تضليل الشعب اليمني وتضليل الشباب في الساحات وتضليل المجتمع الدولي الذي أدرك اليوم مماطلة ومراوغة رأس النظام ورفضه للمبادرة الخليجية».
وأضافت «أن الحوار بين المؤتمر (الحزب الحاكم) والمعارضة انتهى بالمبادرة الخليجية التي وقعت عليها المعارضة والمؤتمر ورفضها الرئيس علي عبدالله صالح، وأن جهود بن عمر المتواصلة وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض وتعنت صالح الذي أجهض برفضه كل الجهود المحلية والدولية لتأمين انتقال السلطة بموجب المبادرة الخليجية»..
وتابعت «ان الملف اليمني في طريقه لمجلس الأمن والذي من المقرر أن يتخذ عددا من العقوبات بحق رأس النظام».