بغداد ـ د.ب.أ: حذر نائب في البرلمان العراقي من مخاطر ظهور جيل ثالث لتنظيم «القاعدة» في مدينة بعقوبة شرقي بغداد.
وقال النائب حسين همهم، لصحيفة «الصباح» العراقية الصادرة أمس، إن «هناك معلومات أمنية دقيقة تشير الى نية تنظيم القاعدة تهيئة جيل جديد من عناصر التنظيم (الجيل الثالث) ينشط في المناطق التي كانت توصف بالساخنة في المدينة».
وأضاف أن «هذا الجيل يضم الأحداث من ذوي قتلى قيادات وعناصر القاعدة من الجيلين الأول والثاني الذين قتلوا خلال العمليات المسلحة التي شهدتها بعقوبة خلال سنوات العنف».
وتابع «نخشى من خطورة الجيل الثالث لعدم توفر قاعدة للبيانات او ملفات عنهم لدى أجهزة الأمن فضلا عن انشغال قوات الامن بملاحقة ومتابعة قيادات الجيلين الأول والثاني وان المعلومات المتوافرة تشير الى ان نسبة كبيرة من العمليات الارهابية نفذت عن طريق الجيل الجديد».
وذكر أن قيادات الأمن مطالبة «بتفعيل الجهد الاستخباراتي لأنه الحل الأمثل لإنهاء سطوة الإرهاب في بعقوبة».
من جانبه، ذكر المقدم غالب عطية مدير إعلام قيادة شرطة بعقوبة «لدينا برنامج لتنفيذ مراحل من مشروع تأهيل عائلات الارهابيين الذي أسهم في كسب عدد كبير من عناصر الجيل الثالث الذين لم يتورطوا بأي أعمال إرهابية».
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة من علماء الدين والاجتماع وقيادات الأمن وشخصيات اكاديمية من ذوي الاختصاص في علم النفس للاشراف على هذا المشروع وأن هذه اللجنة ستزور المناطق التي كانت توصف بالساخنة.
في هذا الوقت، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني إن السبيل الوحيد لإحلال السلام في العراق هو انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أمس أن لاريجاني تناول خلال استقباله آية الله بحر العلوم، أحد كبار علماء الدين في مدينه النجف الأشرف العراقية، المشاكل الناجمة عن تواجد القوات الأجنبية في العراق.
وقال إن تواجدها لم يحد من المشاكل الأمنية والاقتصادية، بل زاد من حالة غياب الأمن والاستقرار في العراق.
وجدد التأكيد على أن بلاده «تسعى جاهدة لإحلال الأمن والاستقرار والسلام في ربوع العراق».
ميدانيا، أصيب 8 أشخاص بينهم 3 من جنود دورية للجيش العراقي في انفجار سيارة مفخخة صباح أمس بمنطقة التاجي شمال بغداد.
وصرح مصدر في الشرطة العراقية بأن مجهولين تركوا سيارة مفخخة على جانب الطريق في المنطقة المذكورة واستهدفوا دورية للجيش العراقي مما أدى إلى إصابة 3 من منتسبي الدورية و5 من المدنيين تصادف مرورهم لحظة الانفجار وتم نقلهم الى المستشفى وفرضت القوات الأمنية حصارا حول مكان الانفجار.