لندن ـ إيلاف: قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان الاخوين كوش، أكبر الممولين لجماعات حفلة الشاي السياسية في أميركا لهما علاقات تجارية مع ايران خلافا للحظر الاميركي.
ويستند تقرير الاندبندنت الى تحقيق استقصائي لمدة عامين نشرته مجلة بلومبرغ مارتكس في 14 صفحة عن تعاملات شركات ديفيد وتشارلز كوش مع النظام الايراني وغيره من دول الشرق الاوسط وآسيا وأفريقيا عبر شركات تابعة في الخارج.
واستند الصحافيون الى تفاصيل قضايا عمالية لموظفين فصلوا من تلك الشركات التابعة، خاصة في فرنسا، تكشف حجم الفساد المالي وانتهاك القوانين.
تبلغ ثروة كل أخ من الاخوين كوش 20 مليار دولار، وبلغت تبرعاتهما لمراكز البحث التي ترعى نشاطات حفلات الشاي 50 مليون دولار.
وحفلات الشاي تيار متشدد عن اليمين السياسي الاميركي يعارض فرض الضرائب وأي تنظيم حكومي للأعمال الخاصة.
ويشير تقرير الاندبندنت الى نفي الاخوين كوش للاتهامات الواردة في التقرير، مؤكدين أن كل التعاملات، بما فيها التجارة مع نظام محمود أحمدي نجاد في طهران، لا تتجاوز القانون.
وتقول الصحيفة ان لدى الاخوين جيشا من القانونيين مهمته العمل على استغلال ثغرات القوانين.
وأكبر تجارة لمجموعة كوش مع إيران هي بيع بتروكيماويات لطهران حتى عام 2007.