Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الأميركي فقد أشلاء جنود وخلط بعضها في المشرحة
10 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اعترف الجيش الاميركي امس الاول بأنه فقد اشلاء جنود قتلوا في معارك او وضعها مع سواها من اشلاء اخرى في مشرحة قاعدة دوفر في قضية جديدة تربك وزارة الدفاع التي اضاعت حتى الآن اثر الاف الجنود الذين دفنوا في مقبرة ارلينغتون العسكرية.
وبدا رئيس اركان سلاح الجو الجنرال نورتون شوارتز مذهولا لدى تقديم خلاصة تقرير داخلي في مؤتمر صحافي. واكد ان «لا شيء اقدس من معاملة قتلانا باحترام وكرامة».
وتتعلق القضية بمشرحة قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاور (شرق) التي نقل اليها منذ 2003 اكثر من 6300 جثة جندي اميركي قتل القسم الاكبر منهم في العراق او في افغانستان، قبل تسليم رفاتهم الى ذويهم.
وندد ثلاثة من موظفي المشرحة في ربيع 2010 بممارسات سيئة ادت الى فتح تحقيق داخلي نشرت نتائجه امس الاول.
واشار التقرير الذي شمل الفترة بين 2008-2010 الى «سوء ادارة فاضح» لدى مسؤولي المشرحة الذين انزلت عقوبات بثلاثة منهم.
وقد خفضت رتب هؤلاء المسؤولين او عينوا في وظائف اخرى لانهم تصرفوا «بدون سابق اصرار او تعمد» ولم يسرحوا من الخدمة لان نظام ادارة المشرحة يواجه مشاكل «تنظيمية»، كما قال الجنرال شوارتز.
وسلط التحقيق الضوء على اربع حالات. ففي الاولى، اختفى في ابريل 2009 كاحل جندي قتل في افغانستان، من كيس بلاستيكي كان يفترض ان يكون موجودا فيه، كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست. وترتبط الحالتان الاخريان باختفاء اشلاء بشرية عثر عليها في حطام طائرة «اف-15» سقطت في افغانستان وقتل طيارها ومساعده.
وتشمل الحالة الاخيرة عنصرا في المارينز قتل بلغم يدوي الصنع، وطالبت عائلته بالباس جثمانه الزي العسكري لدى تشييعه.
وتبين بعد الانفجار ان الذراع لم يكن ملتصقا بالجسم، فاضطر موظفو المشرحة الى بترها حتى يتمكنوا من الباس الجثة الزي العسكري، ووضعوا الذراع المبتور في اسفل النعش.