Note: English translation is not 100% accurate
علاوي: تفجيرات العراق لا تشجع على إقامة القمة العربية في بغداد
الجامعة العربية تؤكد انعقاد القمة العربية في موعدها ببغداد
25 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أكدت الجامعة العربية أن القمة العربية ستعقد في بغداد في 29 مارس المقبل رغم التفجيرات الأخيرة في العراق.
وقال عضو عربي، كان ضمن وفد زار العراق لبحث الترتيبات النهائية الخاصة بانعقاد القمة اول من امس، انه «رغم التفجيرات الأخيرة في العراق إلا أن قرار عقد القمة في موعدها مازال كما هو في 29 مارس المقبل في بغداد وأي تغيير آخر بشأن ذلك يكون بالتنسيق بين قادة القمة، حيث تابعنا كل الترتيبات والاستعدادات التي وفرتها الحكومة العراقية لاستضافة القمة وهي على أعلى المستويات، حيث ان هناك اعدادا جيدا من الجانب العراقي»، معربا عن الأمل في أن تكون القمة ناجحة ومؤثرة في مسيرة العمل العربي المشترك.
وكانت سلسلة من الانفجارات ضربت مدن بغداد والموصل والحلة وصلاح الدين، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا وإصابة 180 آخرين، حسب مصادر أمنية عراقية.
وعاد إلى القاهرة اول من امس وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة السفير سمير سيف اليزل الأمين العام المساعد للشؤون الرقابية المالية والإدارية قادما من بغداد بعد زيارة للعراق استغرقت أربعة أيام تابع خلالها تأمين إقامة الرؤساء والملوك والقادة العرب، والإعلاميين وغير ذلك من الترتيبات الإدارية واللوجستية.
وضم الوفد تسعة أعضاء من بينهم السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد للشؤون الإعلامية بجانب مجموعة من الإداريين والفنيين بالجامعة. جاءت زيارة الوفد العربي للعراق تلبية لدعوة من الحكومة العراقية لوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة متطلبات الجامعة العربية الخاصة بالأمور اللوجستية والترتيبات الفنية الاخرى.
من جانبه، قال زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ان التفجيرات التي شهدتها البلاد اول من امس في عدة مدن عراقية لا تشجع على اقامة القمة العربية في بغداد لكن لابد من اقامتها من اجل مناقشة الوضع المزري في البلاد.
وقال علاوي، في تصريح خاص لراديو «سوا» الاميركي امس من لندن، ان تراجع الوضع السياسي في بغداد قد يؤدي الى خروقات امنية اخرى مستقبلية، مشددا على ان الازمة السياسية والامنية في العراق قائمة حاليا وبالتالي يجب حلها فورا.
وأضاف علاوي قائلا «لدينا أزمة تخص نائب رئيس جمهورية وأزمة لنائب رئيس الوزراء واشكاليات في الحكومة بالإضافة إلى الإخفاقات الأمنية واعتقالات وتهميش وإقصاء واسع وتغييب في السجون العراقية، لهذا يجب أن يحل الموضوع حالا لأننا بخلاف ذلك نعتزم تقديم مذكرة إلى القمة العربية تشير بوضوح إلى الأزمة في العراق».
وبشأن قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، قال علاوي ان «الحكام المعنيين بهذه القضية منعوا وفدا نيابيا من مقابلة المتهمين وهذا إجراء غير مقبول وغير واضح ولا يتفق ويتناسب مع الدستور ومفرداته».
وعن الانفراج الأخير في العلاقات السعودية ـ العراقية الذي تمثل في تعيين سفير غير مقيم في العراق، وصف زعيم القائمة العراقية هذه الخطوة بـ «الممتازة والجيدة».