Note: English translation is not 100% accurate
«الجهاد الإسلامي» ملتزمة بالتهدئة «ما التزم بها الاحتلال»
بدء هدنة في غزة.. وإسرائيل تتعهد بوقف اغتيال القيادات
14 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأ سريان هدنة توسطت فيها مصر بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة أمس بعد عنف استمر أربعة أيام وأسفر عن مقتل 25 فلسطينيا وإطلاق 200 صاروخ على إسرائيل.
وتراجع بشدة عدد الصواريخ الفلسطينية التي تطلق على اسرائيل بعد سريان الهدنة في الساعات الأولى أمس. وقال الجيش الاسرائيلي إن 3 صواريخ أطلقت ولم تسبب خسائر في الأرواح وإن اسرائيل لم تشن أي غارات جوية على قطاع غزة.
وقال مسؤول أمن مصري رفيع لـ «رويترز» في اتصال هاتفي من القاهرة إن الجانبين «وافقا على إنهاء العمليات الحالية» وإن اسرائيل قدمت تعهدا غير معتاد «بوقف الاغتيالات» ضمن اتفاق عام على «بدء تهدئة شاملة ومتبادلة».
ويأتي اتفاق وقف إطلاق النار في أعقاب نداءات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية الى الجانبين لضبط النفس.
وقال مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات إن «الفصائل ملتزمة» في إشارة إلى جماعة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية ـ اللتين أطلقتا معظم الصواريخ في أحدث جولة من القتال ـ لكنه قال إن الفصائل تنتظر لترى كيف سيكون رد اسرائيل.
من ناحيته قال وزير الدفاع المدني الإسرائيلي ماتان فيلنائي لراديو إسرائيل «هناك تفاهم... الاتجاه يسير في الوقت الحالي نحو التهدئة ويبدو أن هذه الجولة (من العنف) أصبحت وراءنا الآن ما لم تحدث تطورات في اللحظة الأخيرة».
وقال عاموس جلعاد وهو مسؤول دفاع اسرائيلي رفيع إن اسرائيل سيكون لها مطلق الحرية في «القيام بإجراء استباقي» في حالة تعرض أرواح الإسرائيليين للخطر في إشارة إلى امكانية شنها هجمات في المستقبل تستهدف نشطاء فلسطينيين بحجة أنهم يخططون لهجمات.
من جانبه، أكد ناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي صباح أمس أن حركته ملتزمة بالتهدئة التي جرى التوصل اليها بوساطة مصر «ما التزم بها الاحتلال» لكنه شدد على ان الرد سيكون «قاسيا» ان عادت اسرائيل للاغتيالات.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد لوكالة فرانس برس «نحن نلتزم بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال.. الحكم على الاتفاق ان يعيش او يموت بمقدار التزام الاحتلال».
واضاف شهاب «اخواننا المصريون ابلغونا بالالتزام الإسرائيلي باتفاق التهدئة والتزامهم بوقف الاغتيالات وهذا انجاز للمقاومة وللشعب الفلسطيني» وتابع «سنراقب الإلتزام الإسرائيلي بالاتفاق على الأرض وبنفس القدر سنتعامل».
وشدد شهاب على انه «اذا عادت اسرائيل للعدوان والاغتيالات لأبناء شعبنا لن نقبل بذلك وسيكون الرد قاسيا بالطريقة والكيفية التي يعرفها الاحتلال».
من جهتها اكدت حركة حماس التزام كافة الفصائل في التهدئة و«تنسيق» الموقف في الرد على اي «خروقات» اسرائيلية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لفرانس برس «الإخوة المصريون تحدثوا مع كل الفصائل واستطاعت المقاومة كسر المعادلة الصهيونية بتثبيت وقف العدوان ووقف الاغتيالات وهذه بشائر نصر». وشدد برهوم ان «اي خروقات اسرائيلية تستوجب الرد بقوة من خلال التنسيق بين كل الفصائل» مؤكدا ان التهدئة «لا تعني تكبيل يد المقاومة ومن حقها الرد بقوة اذا حصل اغتيال او اعتداء».