Note: English translation is not 100% accurate
كبار الجمهوريين في الكونغرس الأميركي يؤيدون رومني أخيراً
19 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أخيرا تلقى المرشح الجمهوري الاوفر حظا للمنافسة على البيت الابيض ميت رومني تأييد الشخصيتين الجمهوريتين الاكثر نفوذا في الكونغرس، من دون ضجة اعلامية تذكر.
وبعد ان بات مفروغا منه فوز رومني بترشيح الجمهوريين لمنافسة الرئيس الحالي باراك اوباما الى البيت الابيض، عاد رئيس مجلس النواب جون باينر عن حياده مؤكدا انه سيكون «فخورا» بمساعدته على الفوز في استحقاق نوفمبر.
وقال بوهنر للصحافيين بعد منافسة محمومة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، «بات من الواضح ان رومني سيكون مرشحنا».
وتابع «وساكون فخورا بدعمه وبذل كل ما يسعني لمساعدته على الفوز». وحذا زعيم الاقلية في مجلس الشيوخ ميتشل ماكونل حذوه بعد ساعات.
وقال ماكونل للصحافيين «ادعم الحاكم رومني لرئاسة الولايات المتحدة». وتابع «سيكون المرشح»، لافتا الى ان حزبه «يستعد للاتحاد والوقوف خلفه».
قبل اسبوعين وصف ماكونل رومني بانه مرشح «ممتاز» قد يحول دون اعادة انتخاب اوباما. لكنه لم يعلن عن تاييده مباشرة آنذاك بحجة ان سكان وسكنسن ومريلاند وواشنطن الذين كانوا ينتخبون في نهاية الاسبوع تلك لا يحتاجون الى مساعدته في اختيار مرشحهم.
وقال ماكونل امس الاول «كلنا خلفه ونتطلع الى حملة الخريف التي انطلقت في الواقع». واضاف «اعتقد انه سيكون سباقا شاقا والمنافسة شديدة».
اما الديموقراطي هاري ريد الذي تكلم بعد ماكونل فبدا انه يرحب بالحملة الآتية بعد اعلان ماكونل دعمه وقال للصحافيين «انا ادعم الفائز بالانتخابات المقبلة في نوفمبر باراك اوباما».
ويتصدر الرئيس الاميركي استطلاعات الرأي، لكن استطلاعا جديدا اجري بعد انسحاب سانتوروم ابرز احراز رومني تقدما كبيرا ولاسيما في اوساط الناخبين المحافظين.
وأيد نحو 69% من الجمهوريين بمن فيهم 80% من المحافظين رومني، وهما افضل نتيجتين له بحسب استطلاع واشنطن بوست وايه بي سي نيوز.
كما ارتفعت شعبية اوباما كذلك الى اقصى مستوياتها في العامين الفائتين وبلغت 58% منهم نسبة كبيرة من النساء يشكلن 36%، بحسب واشنطن بوست.
غير ان رومني تأخر في صفوف النساء حيث عبرت 52% منهن عن رفضهن لبرنامجه مقابل 27% ايدنه.
وسبق ان اعرب نواب بارزون في الحزب عن تأييد رومني حاكم ماساستشوستس السابق على غرار رئيس الاكثرية في مجلس النواب اريك كانتور والسيناتور ماركو روبيو من فلوريدا قبل اسابيع.