Note: English translation is not 100% accurate
جوبا تصف جيش الشمال بأنه «نمر من ورق»
البشير يعلن رفض التفاوض مع جنوب السودان
24 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
لم تفلح دعوات التهدئة حتى الآن في تخفيف التوتر بين شطري السودان الشمالي والجنوبي، فقد أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الذي قام أمس بزيارة تفقدية لمنطقة هجليج النفطية المتنازع عليها انه لن يتفاوض مع جنوب السودان وذلك على رغم النداءات الملحة من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة.
وأكد البشير أنه «لا تفاوض مع هؤلاء» في اشارة الى حكومة جنوب السودان التي كان وصفها بـ «الحشرة» الاسبوع الماضي.
واضاف بعد استعادة السيطرة على هجليج التي احتلتها قوات الجنوب طيلة 10 أيام «هؤلاء الناس لا يفهمون ونحن نريد ان يكون هذا الدرس الأخير وسنفهمهم بالقوة».
ووصل البشير الذي ارتدى زيا عسكريا قبيل الظهر الى هجليج بعد 3 أيام على إعلانه ان جيشه طرد قوات جنوب السودان منها. وهو ما نفته جوبا وقالت إنها قامت بانسحاب طوعي وتدريجي لقواتها من هجليج.
في هذه الأثناء، قصفت طائرات حربية سودانية مجددا مدينة بنتيو الحدودية في جنوب السودان وكبرى مدن ولاية الوحدة النفطية موقعة قتيلا على الأقل، بحسب مراسلة لوكالة فرانس برس في المكان.
بدوره أكد نائب وزير الدفاع في دولة جنوب السودان مجاك أقوت أن بلاده لن تتنازل عن بلدة هجليج التي قال إن اسمها، بانثو، بلغة الدينكا (الواسعة الانتشار في جنوب السودان) والتي يتحدر منها هو ورئيسه سلفا كير ميارديت.
وقال أقوت في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» نشرته أمس إن بلاده ستتمسك بالبلدة في المفاوضات مع الحكومة السودانية، باعتبارها تعود إلى الجنوب تاريخيا، وقد تم ضمها إلى شمال السودان في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري في عام 1978 بعد اكتشاف النفط فيها.
وأرجع قرار الاستيلاء على هجليج إلى «القصف المستمر من سلاح الجو السوداني لولاية الوحدة وتوغل القوات البرية إلى داخل حدود جنوب السودان».
ورأى أن بلاده حققت انتصارات من ناحيتين من وراء هذه الأزمة: «أولا، برهنا أن الجيش السوداني نمر من ورق، وأنه لا يستطيع أن يقف أمام قواتنا في أي معركة قادمة إذا حدثت حرب بيننا.. ومن الناحية الثانية، لقد استطعنا قلب الطاولة على الخرطوم ديبلوماسيا، حيث إننا كنا نواجه ضغوطا ديبلوماسية في بادئ الأمر، لكن استطعنا أن نحتوي ذلك وندير المعركة الديبلوماسية والسياسية بشكل أفضل».