Note: English translation is not 100% accurate
انتقد ضعف موقف أوباما وخلافات بينه وبين قيادات الجمهوريين حول الأزمة في سورية
رومني يحسم ورقة ترشيحه للرئاسة عن الحزب الجمهوري
31 مايو 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
حجز حاكم ولاية ماساتشوستس الأميركية السابق ميت رومني بشكل نهائي مقعده في سباق التنافس على مفاتيح البيت الأبيض بوجه الرئيس باراك أوباما ووجه المرشح الرئاسي أمس الشكر لكل من انتخبه في الانتخابات التمهيدية لفوزه بترشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
ونقل عن رومني قوله، عبر موقع تويتر بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية بولاية تكساس حاصدا عددا كافيا من المندوبين لضمان فوزه بترشيح الحزب الجمهوري، «شكرا...مهما كان التحدي الذي ينتظرنا فلن نفعل اقل من إعادة أميركا على طريق الازدهار».
من جانبه، هنأ رينس بريبس رئيس الحزب الجمهوري رومني، معتبرا انه يقدم لأميركا الاتجاه الجديد الذي هي في أمس الحاجة إليه.
وقال «في مرحلة ينبغي فيها على البلاد أن تعطي القطاع الخاص سبل تأمين وظائف، نحتاج إلى قائد يفهم فعلا تأمين الوظائف ويحترم القطاع الخاص. وهذا القائد هو ميت رومني».
وقد حصل حاكم ماساتشوستس السابق ميت رومني على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية بفوزه الليلة قبل الماضية بالانتخابات التمهيدية للحزب في ولاية تكساس، ويستعد لمواجهة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية لعام 2012 في نوفمبر المقبل.
وقد تجاوز رومني العدد المطلوب لضمان ترشيح الحزب الجمهوري له وهو 1144 مندوبا، حيث وصل عدد المندوبين المؤيدين له إلى 1198 مندوبا بعد فوزه بنسبة 69% من أصوات الناخبين في ولاية تكساس بعد فرز 96% من الأصوات بالولاية.
يذكر أن أقرب المنافسين لرومني وهو ريك سانتوروم قد حصل على أصوات 231 مندوبا تلاه رئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش بـ 125 مندوبا وحل في المرتبة الأخيرة عضو الكونغرس عن ولاية تكساس رون بول بـ 121 مندوبا.
وفي أول هجوم على خصمه بشأن موضوع خارجي، انتقد المرشح ميت رومني سياسة الرئيس باراك أوباما «المشلولة» تجاه سورية داعيا إلى تسليح المعارضة السورية.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن رومني قوله أمس الأول إن سياسة أوباما «المشلولة» تجاه سورية سمحت للرئيس بشار الأسد «بذبح 10 آلاف شخص».
وحث الولايات المتحدة على العمل مع شركائها «لتنظيم مجموعات المعارضة السورية وتسليحها لتدافع عن نفسها».
ورحب رومني في بيان «بطرد ديبلوماسيين سوريين من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الشريكة».
وشدد على ضرورة «زيادة الضغط على روسيا لوقف بيع الأسلحة إلى الحكومة السورية ولوقف العوائق التي تضعها في الأمم المتحدة».
ورغم هذا الموقف المتقدم عن موقف الرئيس باراك أوباما، إلا أنه ظل متأخرا عن مواقف بعض القيادات في الحزب الجمهوري لاسيما السيناتور جون ماكين الذي انتقد ضمنا موقف رومني وقال «على الولايات المتحدة ان تبرهن على قدرتها على قيادة المجتمع الدولي وان تتدخل بقوة وبكل الوسائل الممكنة لمساعدة الشعب السوري. ان اي اقتراحات أخرى تدل على الضعف وهو ما تظهره الادارة الحالية بصورة واضحة».
وكان البيت الابيض قد تحفظ على فكرة تسليح المعارضة السورية قائلا ان طبيعة هذه المعارضة غير واضحة وان الولايات المتحدة ترغب في تجنب «عسكرة الأزمة أكثر من ذلك».
ويعني ذلك ان تصريحات رومني كانت تهدف الى إبراز موقف مخالف لموقف البيت الابيض على الاقل في نقطة تسليح المعارضة.
أما تصريحات ماكين فإنها لم تنتقد مواقف أوباما وإنما أخذت باعتبارها نقدا مبطنا للموقف الذي أعلنه رومني.
وقال مدير منظمة «هيومان رايتس ووتش» في واشنطن توم مالينوفسكي ان الجميع يعرفون ان هناك خلافا ما في صفوف الجمهوريين حول المدى الذي يمكن للولايات المتحدة ان تتدخل به في سورية.
وأضاف «لا تريد أي من منظمات حقوق الإنسان الأساسية ان تنتقد الادارة بسبب عدم تدخلها، ذلك اننا ندرك مدى تعقد الموقف هناك».
وأشار المعلق الاميركي مارك لينش الى موقف كل من الادارة ورومني بقوله «ثمة خلافات بين كل من جون ماكين وجو ليبرمان وليندسي غرام من جهة وميت رومني من الجهة الاخرى حول هذه القضية. ويرجع السبب في تقديري الى ان رومني هو الذي يخوض الانتخابات وليس أي من هؤلاء. ان رومني يدرك ان الدعوة للتدخل العسكري في اي مكان بالخارج ستعيد الى الاذهان ذكرى ما فعلته ادارة الرئيس بوش والحروب التي زجت بها الولايات المتحدة. ولا يريد رومني ان يظهر وكأنه يحمل راية جمهورية مشابهة. ولكن الى أي مدى يعتقد رومني حقا انه لا ينبغي التدخل عسكريا في اي مكان آخر بالعالم؟. لا أعرف. ما أعرفه انه يخشى من مهاجمة أوباما بسبب اعراض الرئيس عن التدخل العسكري حتى لا يتهم بأنه يروج للحرب كما فعل آخر الجمهوريين في البيت الأبيض».