Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يقتل ويجرح فلسطينيين في القدس المحتلة
31 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل فلسطيني وأصيب اثنان آخران بجروح فجر أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري بين مدينتي القدس ورام الله في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن أربعة فلسطينيين من رام الله كانوا يستقلون سيارة تحمل لوحات ترخيص فلسطينية في طريقهم للصلاة في القدس، تعرضوا لإطلاق النار تجاههم من قبل الجنود المتمركزين على حاجز «الزعيم» لدى اقترابهم منه ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح، فيما جرى اعتقال سائق السيارة.
وأضافت المصادر، أنه جرى نقل أحد المصابين إلى المستشفيات الإسرائيلية بعد إصابته برصاصة في الرأس وأعلن لاحقا عن وفاته وهو في الأربعينيات من العمر من بلدة «بيتلو» شمال غرب رام الله.
ووصفت المصادر حالتي المصابين الآخرين بالمتوسطة، مشيرة إلى أنهما يتلقيان العلاج في مستشفى رام الله الحكومي.
من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الفلسطينيين بإطلاق النار بعد رفضهم أوامر التوقف على الحاجز العسكري.
وأفادت رواية فلسطينية أخرى بأن الثلاثة ضلوا طريقهم وكانوا يحاولون الدوران حول الحاجز للعودة من حيث أتوا.
في غضون ذلك، اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر أمنية بأن المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى برفقة عناصر من شرطة الاحتلال الذين قاموا بتأمين تجولهم في باحات المسجد.
وكانت شرطة الاحتلال قد سمحت لعشرات المستوطنين بدخول باحة الأقصى أمس الأول لممارسة طقوس دينية حيث يدعي اليهود أنه تم في هذا اليوم هدم الهيكل الأول والثاني.
في غضون ذلك، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس منازل المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية شرق بلدة خزاعة جنوب شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان «النقاط العسكرية على السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في حي (النجار) شرق خزاعة».
وأوضح الشهود ان القصف الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين والمزارعين مشيرين الى تضرر العديد من مزروعات الفلسطينيين في المنطقة.
وأضافوا «ان جيش الاحتلال يستهدف بشكل شبه يومي منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية القريبة من السياج الأمني المحيط بشرق وشمال قطاع غزة». وأكدت مؤسسات حقوقية مختلفة ان جيش الاحتلال يسعى من خلال استهدافه أراضي الفلسطينيين في المناطق المحاذية للسياج الأمني بالقطاع الى توسيع مساحة المنطقة العازلة داخل القطاع.