Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن دعمها لا يعني المساعدات العسكرية فقط
رومني يعتبر القدس «عاصمة» إسرائيل ويجمع التبرعات لحملته
31 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لايزال السباق على اشده بين المرشحين للرئاسة الاميركية الجمهوري ميت رومني والديموقراطي باراك أوباما على خطب ود إسرائيل. فقد اعتبر المرشح رومني زيارته الى إسرائيل تجربة مؤثرة جدا خاصة انه يزور القدس المحتلة التي وصفها بـ «عاصمة إسرائيل» حسب تصريحاته التي نقلتها صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، وقال رومني: «لدى إسرائيل والولايات المتحدة مصالح مشتركة ولدى كلا البلدين قيم مشتركة رغم ان هناك مسافة 5 آلاف ميل بينهما».
وتطرق إلى الشأن الإيراني، قائلا: «الولايات المتحدة لديها واجب مقدس بألا تدع قادة إيران يتصرفون وفقا لنواياهم الحاقدة تجاه إسرائيل». مشيرا إلى أن التاريخ فيه دروس تفيد بأنه عندما تحصل الأنظمة الاستبدادية على الأسلحة فإن السلام ينسحب ليظهر العنف.
وأوضح رومني انه في الوقت الذي يأمل فيه أن توقف الإجراءات الديبلوماسية والعقوبات الاقتصادية مسعى إيران النووي، لا يجب استبعاد أي خيار لوقف إيران نووية.
ووصف أمن إسرائيل بأنه «مصلحة قومية مهمة» للولايات المتحدة، قائلا «يجب ان تدافع إسرائيل عن نفسها وحق لنا أن نقف معكم».
وفيما بدا على أنه انتقاد مبطن للرئيس الأميركي باراك أوباما، قال رومني: «يعني الوقوف إلى جانب إسرائيل أكثر من مجرد تزويد بالمساعدات العسكرية». معتبرا ان المسافة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تخدم في التشديد على مساعدة إسرائيل.
وامتدح المرشح الرئاسي الجمهوري إسرائيل واصفها إياها بـ «الدولة المبتدئة» التي تتمتع بـ «تكنولوجيا عصرية» واقتصاد مزدهر وقيم ديموقراطية وحرية صحافة، على حد قوله.
من ناحيتها، أفادت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية بأن المرشح الجمهوري قضى ساعاته الأخيرة من زيارته إلى إسرائيل في مدينة القدس من أجل جمع التبرعات، وذلك قبل أن يتوجه إلى پولندا، آخر محطات جولته الخارجية.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية ـ في سياق نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني ـ إلى أن رومني الذي تعهد علنا بحماية إسرائيل، معتبرا ان ذلك بمثابة «واجب رسمي وأخلاقي» استضيف في فندق الملك داود في القدس من أجل جمع التبرعات مع مواطنين أميركيين أعربوا عن استعدادهم لدفع ما لا يقل عن 50 ألف دولار للشخص الواحد.
وقال رومني ـ في تصريحات له ـ «إن كل الخيارات يجب أن تكون متاحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي». وبعد مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، شدد رومني على اعتراف أميركا بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ونقلت عنه أيضا قوله: «انها تجربة مثيرة للغاية أن أكون في القدس عاصمة إسرائيل.. علينا ألا نوهم أنفسنا بأن الاحتواء هو خيار ممكن.. علينا قيادة الجهود لمنع إيران من بناء او الحصول على قدرات تسليح نووية.. علينا حشد كل التدابير لإثناء النظام الإيراني عن مساره النووي.. ونأمل أن تحقق السبل الديبلوماسية والاقتصادية ذلك.. ولكن بالتحليل الأخير لا يجب استبعاد أي خيار.. نحن نعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وحقها في أن نقف إلى جوارها».
من ناحية أخرى، انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تصريحات رومني التي وصف فيها القدس بعاصمة إسرائيل، معتبرا أن هذه التصريحات تضر بأمن واستقرار المنطقة.
وقد التقى رومني رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في القدس، ولكن لم يتم الإعلان عن أي معلومات عن هذا اللقاء.