Note: English translation is not 100% accurate
تحليل التغريدات على «تويتر» لقياس شعبية رومني وأوباما
شعبية أوباما بين النساء ترجح فوزه بولاية ثانية
3 أغسطس 2012
المصدر : وكالات

قال بيتر براون مساعد مدير معهد الاستطلاع في جامعة «كوينبياك» إنه إذا أجريت الانتخابات الأميركية اليوم فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيكتسح في الولايات المتأرجحة فلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا، وسيحصل على ولاية ثانية، مشيرا إلى أن قوة شعبية أوباما بين النساء هي العامل الرئيسي في تقدمه على منافسه الجمهوري ميت رومني.
وأظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته جامعة «كوينبياك» وشبكة «سي بي اس نيوز» وصحيفة «نيويورك تايمز» ارتفاع شعبية الرئيس الديموقراطي أوباما إلى أكثر من 50% في الولايات الثلاث المتأرجحة، وذلك بفضل دعم النساء له في هذه الولايات على حساب منافسه الجمهوري ميت رومني.
وأظهر الاستطلاع حصول رومني في بنسلفانيا على نسبة تقل 11% عن أوباما، كما تخلف عنه بـ 6 نقاط مئوية في ولايتي فلوريدا واوهايو.
وحصل أوباما على تأييد 59% من النساء في ولاية بنسلفانيا مقابل 35% فقط لرومني، كما حصل على تأييد 58% من النساء في أوهايو مقابل 37% لرومني..
كما حصل على تأييد 51% من النساء في فلوريدا مقابل 44% لرومني.
الى ذلك، قبل 4 سنوات، في انتخابه المظفر الذي أتى به إلى البيت الأبيض، قدم الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه على أنه صانع سلام عظيم، فقد سعى إلى حل الخلافات الداخلية بين الأحزاب السياسية ورأب الصدع بين الفجوات الأيديولوجية والعمل معا من أجل إيجاد حلول مسؤولة، مثلما تضمن الشعار.
ولكنه الآن لديه إستراتيجية جديدة. فقبل 3 أشهر على الانتخابات، يتحفز أوباما للشجار.
وكرر أوباما في خطابات حملته الانتخابية أمام حشود في مختلف أنحاء البلاد «ان الأمر لا يدور حول اثنين من المرشحين.. إنه يتعلق برؤيتين مختلفتين بشكل جوهري حول كيفية المضي قدما».
ويقول الجمهوريون ان الأمر يدور حقا حول «حرب طبقية». وكانت الضربة الأولى في المعركة تتمثل في مسرحية أوباما برفع الضرائب على الأغنياء.
وقد قام بحبك هذا التحرك بذكاء عن طريق تمديد العمل بخفض ضريبي يعود الى عهد الرئيس بوش حتى العام المقبل ـ باستثناء الأسر التي يزيد دخلها السنوي على 250 ألف دولار (200 الف يورو).
ولن ينتهي العمل بالتخفيضات الضريبية فعلا حتى نهاية العام، أي بعد الانتخابات المقررة في 6 نوفمبر، لكن مناقشتها الآن تمنح حملة أوباما نقطة قوية للحديث ووسيلة لحشد الناخبين وربما موازنة أداء الرئيس الضعيف فيما يتعلق بتوفير الوظائف.
ووفقا لتقديرات الحكومة، فسوف يواصل 98% من الأميركيين دفع ضرائب أقل وفقا لخطة أوباما. و2% فقط من الأثرياء هم الذين يتحملون الزيادة.
وتؤدي الخطة الضريبية ـ او الأسلوب ـ إلى تقسيم أميركا إلى معسكرين: الفقراء والطبقة المتوسطة في مقابل الأغنياء وذوي الثراء الفاحش.
ويريد منافس أوباما، الجمهوري ميت رومني توسيع نطاق التخفيضات الضريبية لتشمل جميع الأميركيين ويعد حلفاء حزبه في الكونغرس مشروع قانون لفعل ذلك.
ويزعم رومني أن خطة أوباما هي «زيادة ضريبية قاتلة للوظائف» وهو أمر يضر بالاقتصاد.
لكن دعم الإعفاءات الضريبية للأثرياء بينما يتم خفض الخدمات الاجتماعية قد يكون محاولة موازنة صعبة للملياردير رومني الذي يحاول بالفعل أن يكون حذرا من أن يبدو وكأنه من النخبة يعيش في برج عاجي.
ووصل الحال «بالرؤى المختلفة» التي تحدث عنها أوباما في خطابه السياسي الى أن تحولت إلى رؤى متصادمة على الصعيد الاقتصادي.
ويقول أوباما إن الجمهوريين «يعتقدون أن الازدهار يأتي من أعلى إلى أسفل» وأن رومني يفترض أنه «اذا أنفقنا تريليونات أكثر على تخفيضات الضرائب لأغنياء أميركا، فإن هذا سيطلق بطريقة ما العنان للوظائف والنمو الاقتصادي».
وفي زاوية أخرى، ووفقا لرؤية الرئيس أوباما «أعتقد أننا ننمي اقتصادنا انطلاقا من الطبقة الوسطى».
ويحلو للرئيس أن يستشهد بالملياردير وارن بافيت الذي يعترف بأنه يدفع ضرائب أقل من سكرتيره ويقول إنه سيدفع أكثر عن طيب خاطر. وهذا القول له وقع الموسيقى على أذن الرئيس.
تحليل التغريدات على «تويتر» لقياس شعبية رومني وأوباما
اطلق موقع تويتر امس الاول اداة جديدة تحلل يوميا التغريدات التي تحتوي على اسمي باراك اوباما وميت رومني المرشحين للرئاسة الاميركية وتسمح بالتالي بقياس شعبيتهما.
واعلنت شركة «توبسي» التي تتعاون مع «تويتر» في هذا المشروع انها تحلل اكثر من 400 مليون تغريدة يوميا بغية معرفة رأي المستخدمين بهذين المرشحين. ثم تعطي المؤسسة لكل من اوباما ورومني علامة تراوح بين 0 و 100 وترتكز على محتوى التغريدات، علما انه كلما كانت العلامة اعلى كان الرأي العام ايجابيا اكثر.
وعند اطلاق الاداة المسماة «تويتر بوليتيكال ايندكس» حصل الرئيس اوباما على 34 نقطة في مقابل 25 نقطة للمرشح الجمهوري ميت رومني.
وعند تحليل مؤشر الشعبية منذ بداية مايو سجلت تفاوتات كبيرة، فقد كانت اعلى علامة حصل عليها اوباما 74 نقطة، لكن مجموعه انخفض في مرحلة من المراحل الى 10 نقاط، فيما تراوحت النقاط التي نالها رومني بين 14 و 64 نقطة ويشرح دانكان غريتوود مدير «توبسي» ان الامر اشبه بتكوين فكرة يومية عن المحادثات المتعلقة بالانتخابات التي تجري في كل انحاء البلاد. فـ «توبسي» تحلل التغريدات في الوقت الحقيقي لتفهم عما يتكلم الناس. وتؤكد «توبسي» ان نتائج هذه الاداة الجديدة «قريبة جدا» من نتائج استطلاعات الرأي التي اجراها معهد «غالوب» حول شعبية الرئيس اوباما في السنتين الماضيتين، فالنظام الحسابي المستخدم يؤدي الى نتيجة مشابهة للرأي العام في اكثر من 90% من الحالات.
أوباما يتبرع بخمسة آلاف دولار لحملته الانتخابية
قالت متحدثة باسم حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما إنه تبرع بخمسة آلاف دولار لحملته التي دعت ملايين الناخبين على مدى اشهر للتبرع لها عبر الانترنت.
وقالت جينيفر بساكي إن اوباما قدم الدعم الصغير لحملته التي مقرها شيكاغو بعدما تراجع في سباق جمع التبرعات خلف المرشح الجمهوري ميت رومني في الاشهر القليلة الماضية.
وكمرشح فان أوباما لا يواجه أي قيود على حجم ما يمكنه التبرع به لحملته لكن المرشح الديموقراطي قام بالتبرع لابراز ما يقوله مؤيدوه انه الاختلاف بين حملته التي تعتمد على تبرعات الاعضاء في قواعد الحزب، والاموال الضخمة التي تدفعها جماعات من خارج الحزب والتي يعارضها أوباما في السباق المحتدم قبل الانتخابات.
وقال أوباما في رسالة بالبريد الالكتروني لمؤيديه يوم الثلاثاء «لن يكفي ما قدمته لتجاوز جمع التبرعات الذي لم يسبق له مثيل، والذي نراه على الجانب الآخر سواء من حملة منافسنا أو الجماعات خارجها واصحاب المصالح الخاصة المؤيدين له».
وتبرع رومني وزوجته معا بمبلغ 150 ألف دولار لحملته واللجنة الوطنية الجمهورية في مايو.