Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: قطر أنفقت على ثورتنا أكثر من ملياري دولار
3 أغسطس 2012
المصدر : طرابلس ـ د.ب.أ

قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل إن قطر أنفقت على الثورة في بلاده أكثر من ملياري دولار، معلنا لأول مرة أن خطة تحرير العاصمة طرابلس تم وضعها في قطر.
وذكرت صحيفة «قورينا» على موقعها الالكتروني أمس الأول أن عبدالجليل قلل من التدخل القطري في ليبيا، معتبرا أنه «هول كثيرا». وأضاف عبدالجليل، في لقاء له على هامش جلسات الموسم الثقافي الرمضاني الذي تنظمه كلية الدراسات الإسلامية بمدينة البيضاء، أن «قطر تقوم بدعم التيارات الإسلامية ولها رؤية تتمثل في أن يتم بناء منظومة عربية تعتمد الشريعة الإسلامية كنظام للحكم». وتابع «لم يذهب أي شخص ليبي إلى قطر إلا وقاموا بإعطائه مبلغا من المال، منهم من سلمه للدولة ومنهم من أخذه لنفسه».
وقال «أنا دائما أقول إن من ينكر الدور القطري حقيقة هو شخص جاحد».
في هذا الوقت، حذر تقرير نشرته جامعة هارفارد أمس من الخطر الكبير المحدق بالسكان المدنيين في ليبيا بسبب وجود اسلحة وذخائر من بقايا ترسانة الزعيم الراحل معمر القذافي داخل مناطق سكنية ومن دون أي إجراءات حماية.
وقالت بوني دوشيرتي رئيسة فريق أبحاث تابع لمدرسة الحقوق في هارفارد وشريكتها منظمة «سيفيك» غير الحكومية في التقرير الذي وضعته اثر زيارة الى ليبيا انه «إذا كانت هذه الاسلحة متروكة فإن قدرتها على إلحاق الأذى بالمدنيين لاتزال كما هي».
وأوضح التقرير ان من بين هذه الاسلحة والذخائر التي أهملت بعد النزاع الذي شهدته البلاد العام الفائت هناك رصاص وقذائف هاون وطوربيدات وصواريخ أرض ـ جو.
وقالت نيكوليت بويلاند التي شاركت في اعداد التقرير ان «تنوع الاسلحة يثير الصدمة»، مشددة على ان هذه الترسانة تخلق «وضعا متفجرا» في بلد لاتزال حكومته المركزية ضعيفة.
وأضافت لوكالة فرانس برس في ليبيا ان هناك «اسلحة موزعة خارج المئات من المخازن غير المؤمنة جيدا. هناك اخرى موزعة في سائر انحاء البلاد ومن بينها مخازن للميليشيات داخل المراكز السكنية والمتاحف والحدائق وحتى داخل المنازل». وبحسب التقرير فان الخطر الكبير الذي يواجهه السكان المدنيون بسبب وجود هذه الاسلحة والذخائر فيما بينهم مرده الى عوامل عدة بينها احتمال ان تنفجر هذه الذخائر عرضا أو بسبب فضول السكان وإمكانية دخولهم الى أماكن ملوثة أو قيام بعضهم بجمع هذه الاسلحة لبيعها لاحقا أو استخدامها. وأشار التقرير ايضا الى المخاطر الناجمة عن قيام مجموعات غير متخصصة أو مدربة بتنظيف المناطق الاهلة من الذخائر أو عرض هذه الاسلحة والذخائر كتذكارات.وأورد التقرير مثالا على هذه المخاطر ما حصل في الدفنية (غرب) حيث كانت هناك ميليشيا تخزن أسلحة وذخائر في 22 حاوية وقد أدى انفجارها الى انبعاث كميات كبيرة من المواد السامة وتعريض السكان للخطر.